أوضح هاني رمزي في لقاء مع ET بالعربي أن كشف القضايا الاجتماعية، وعلى رأسها التحرش، أصبح أسهل اليوم بفضل تأثير السوشيال ميديا والإعلام، مع التأكيد على قول الحقيقة والتوعية ضد الظواهر غير الأخلاقية. أشاد بأن حالات التحرش والفعل غير اللائق كثيراً ما تُكشف عبر منصات التواصل، وهو يرى أهمية فضح هؤلاء الأشخاص. كما أشار إلى أن وجود الكاميرا في الهاتف له فائدة كبيرة في التوثيق، لكنها تحمل أضراراً يجب التعامل معها بحذر. ودعا إلى اليقظة وتربية الأبناء وتفهيمهم بأن ليس كل شخص مؤثر، وأنه لا يجوز الخوف من المجتمع عند مواجهة الظواهر غير الأخلاقية.

![]()
دور المجتمع والإعلام
وتابع أن التصدي للظواهر غير الأخلاقية ليس مسؤولية الأفراد وحدهم بل واجب المجتمع والإعلام. وأكد أن للإعلام دوراً رئيسياً في توعية الجمهور ونقل الرسائل الصحيحة، وأن السوشيال ميديا يمكن أن تكشف الحقائق وتفضح الظواهر السلبية. وحث على استغلال هذه المنابر بشكل مسؤول ونقل الصورة الحقيقية دون تزييف. وأشار إلى أن المجتمع يجب أن يقف صفاً واحداً في مواجهة الظواهر غير الأخلاقية، مستلهمين من الإعلام والتوعية أساليب بناءة.




