رعى الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ملتقى الفجيرة الإعلامي على مدار يومين تحت شعار “الإعلام الجديد .. أقنعة الحقيقة”.
وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة تنظيم الحدث وتواجد عدد من الوزراء والإعلاميين والشخصيات المؤثرة من الإمارات والعالم العربي. وتضمنت الجلسات حضوراً بارزاً جمع هالة سرحان ونيشان وهاني رمزي ورهف صوالحة وغيث مروان وسارة الورع ورودولف هلال وغيرهم من الإعلاميين والناشطين.
![]()
المشاركون والمتحدثون
أوضح هاني رمزي أن المنتدى يعكس تغير المشهد الإعلامي مع دخول وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي إلى الحقل الإعلامي. وأشار إلى أن المحتوى الذي يُقدَّم قد لا يكون حقيقياً دائماً بسبب التأثيرات الرقمية، وهو يحث على وعي الجمهور بالدور الإعلامي الصحيح. وحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلباً على المتلقي إذا لم يُوظَّف بشكل مدروس.
قالت لجين عمران إن التواجد في المكان الصحيح أساس النجاح، وإن الاختيار الدقيق للمواقع والتوقيت يسهم في دفع المسيرة الإعلامية. عَبّرت عن امتنانها للدعوة والتنظيم من السيد جمال آدم مدير المكتب الإعلامي، ولحرص الملتقى على حضور كبار الإعلاميين وصُنّاع الحدث. أضافت أنها ترى نفسها حاضرة في أماكن متعددة وتختار بعناية لتوصيل الرسالة والصورة بشكل مناسب.
أما رهف صوالحة فقالت إن الجلسة كانت ممتعة وغنية وغرست فيها قيمة تبادل الخبرات. أشارت إلى أن مقاومة الذكاء الاصطناعي أمر ساذج لأن القطار يسير بسرعة، وأن الحل هو توظيف التقنية لتوفير الوقت والجهد، مع الحفاظ على روحها وشغفها وبصمتها. ثم قالت سارة الورع إن الجمهور يعرفها ويُشبهها وإنها تمثل جيلها، لكنها ترى أن الذكاء الاصطناعي أصبح مخيفاً أحياناً، إلا أن الإنسان يظل قادرًا على استغلال التطور لصالحه.
أعرب اليوتيوبران نانوش وريشارد عن سعادتهما وفخرهما بلقاء بعض الفنانين والإعلاميين في الملتقى، وأكدا أنهما استفادا من خبراتهما وتبادلا التجارب مع المشاركين. ولفتا إلى أن اللقاء شكل فرصة لتبادل الخبرات وبناء جسور التعاون بين الأجيال المختلفة في المجال الإعلامي. كما أشارا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز التواصل وتطوير المحتوى الرقمي بشكل أكثر اتزاناً.




