يعلن خبراء الصحة أن ارتفاع هرمون الكورتيزول يمكن خفضه عبر مكملات غذائية محددة، وفقًا لمصدر يعتمد على VeryWellHealth. وتوضح المصادر أن النتائج تختلف باختلاف الجرعة والالتزام ونمط الحياة. وتوضح الفقرات التالية أبرز المكملات ومدى فاعليتها، مع الإشارة إلى الجرعات التقريبية كما وردت في المصدر.

المكملات وجرعاتها الأساسية

يسهم المغنيسيوم في تنظيم استجابة الجسم للإجهاد وتقليل التوتر المرتبط بإفراز الكورتيزول. يُنصح بتناول جرعة يومية تتراوح بين 250 و400 ملليجرام لتحقيق الفاعلية المرجوة. وتشير بعض الدراسات إلى أن الجمع بين المغنيسيوم وفيتامين B6 قد يساعد في تقليل القلق والاكتئاب لدى البالغين الأصحاء.

تُظهر أحماض أوميجا-3 الدهنية تأثيرًا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر والإرهاق. وتوضح الأبحاث أن نقص أوميجا-3 يرتبط بارتفاع الكورتيزول وزيادة الالتهاب في الجسم. وتشير نتائج إحدى الدراسات إلى أن استهلاك 2.5 جرام من كبسولات أوميجا-3 يوميًا لمدة 4 أشهر أدى إلى انخفاض الكورتيزول بنسبة نحو 19%.

يلعب إل-ثيانين دورًا في تقليل القلق والتوتر الناتج عن الإجهاد، ما يساهم في خفض الكورتيزول. ويُقدَّر عادةً بجرعة 200 ملليجرام يوميًا لمدة 4 أسابيع كحد أدنى للوصول إلى فوائد تخفيف التوتر. وتشير دراسات متعددة إلى أن الاستخدام المنتظم يساهم في تقليل أعراض التوتر بشكل ملحوظ مع اختلاف النتائج بين الأفراد.

يعزز فيتامين سي من وظيفة الغدة الكظرية ويساعد في تنظيم إنتاج الهرمونات الستيرويدية المرتبطة بالكورتيزول. وتظهر مراجعات أن جرعة 1000 ملليجرام من فيتامين سي يوميًا لمدة شهرين قد تقلل الكورتيزول بنحو 35%. وتوصي المصادر بمراقبة الاستهلاك ضمن نظام متكامل وتحت إشراف صحي.

البروبيوتيك والبريبيوتيك يساهمان في دعم الميكروبيوم المعوي وتحسين الصحة النفسية. وتشير الدراسات إلى أن البريبيوتيك يساعد على التكيف مع التوتر والقلق عبر تقليل مستويات الكورتيزول، بينما يساهم البروبيوتيك في تعزيز الدوبامين والسيروتونين والنورأدرينالين. وبناء عليه يمكن أن يساهم تناول البروبيوتيك والبريبيوتيك في خفض الكورتيزول وتحسين المزاج العام.

شاركها.