توفي الفنان التركي كانبولات غوركيم أرسلان عن عمر 45 عاماً إثر أزمة قلبية تعرّض لها في منزله بمنطقة جيهانغير في تقسيم. ونُقل إلى مستشفى تقسيم للتدريب والأبحاث، حيث فارق الحياة رغم كل المحاولات الطبية لإنقاذه. خلف رحيله صدمة عميقة في الوسط الفني وأثار حزناً واسعاً لدى محبيه، وتطرق زملاؤه إلى شخصيته ومسيرته الفنية بنبرة يعتصرها الحزن. سيترك أثره الفني مستمرًا في الدراما التركية كما ستبقى أعماله محفورة في ذاكرة الجمهور.
نُقل جثمان الراحل إلى مسجد زنجيرلي كويو قبل ساعات من مراسم التشييع، حيث احتشد عدد كبير من زملائه وأصدقائه ومحبيه للمشاركة في صلاة الجنازة التي أُقيمت عقب صلاة العصر، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة زنجيرلي كويو. وكان المشهد بالغ التأثر، خصوصاً عندما حاول والد الراحل النهوض من كرسيه المتحرك لتقبيل نعش ابنه مودعاً إياه للمرة الأخيرة. كما ظهرت والدته بالكاد قادرة على الوقوف خلال لحظات الوداع، في صورة مؤلمة هزّت الحاضرين.
حضور واسع من الوسط الفني
حضر عدد من نجوم مسلسل ‘بويراز كارايل’ قبل بدء المراسم، وبدت عليهم علامات الحزن والصدمة، من بينهم Celil Nalçakan وDeniz Çakır وİlker Kaleli وPınar Altuğ وSelim Bayraktar وSaygın Soysal وMehmet Ali Nuroğlu، الذين توافدوا إلى مكان الحادث عندما انتشر الخبر. سارع بعضهم إلى منزل الراحل فور انتشار الخبر معبرين عن أسفهم لرحيله. كما عبر آخرون عن صدمتهم بشكل واضح خلال التشييع.
وعبر أعضاء آخرون من الوسط عن حزنهم، فقال Emel Çölgeçen: “أنا حزينة جداً… مبكر جداً.” وترك Musa Uzunlar كلمات مؤثرة قائلاً: “تبقى كلمة لو… لو استطعنا أن نقضي وقتاً أطول معاً، لكن للأسف…” وتوق Cem Cücenoğlu وهو يحرس النعش باكياً قائلاً: “أخي رحل… رحل مبكراً جداً. هذا العالم فقد رجلاً نبيلاً. كان إنساناً بمثابة ملاك.” وأضافت Burçin Terzioğlu: “لا يوجد ما يُقال. نسأل الله أن يجعل مثواه الجنة وأن يلهم ذويه الصبر.”
وقف المشيّعون أمام النعش يتلون الدعاء، فيما غلبت الدموع على الوجوه في وداع طغت عليه مشاعر الصدمة وعدم التصديق. برحيل كانبولات غوركيم أرسلان، تطوى صفحة فنان ترك بصمة واضحة في الدراما وتُخلف حزناً عميقاً في قلوب زملائه ومحبيه. وتظل ذكراه حاضرة في أعماله وأثره الفني الذي أثرى المشهد التركي على مدار سنوات حياته.










