أكدت مصادر ET بالعربي أن اللقاء الذي دار داخل الاستوديو بين محمد عساف وسانت ليفانت كان متابعة للاجتماع السابق الذي جمعهما في تونس، وليس تسجيل عمل جديد بشكل رسمي. أشارت المصادر إلى أن الحضور استمعا إلى بعض الأغاني وتبادلا أفكاراً حول مشاريع محتملة، لكن العمل لا يزال قيد التحضير فقط. أضافت المصادر أن الجمهور تفاعل بحماسة مع الحديث عن احتمال تعاون فني مستقبلي، ما دفع البعض إلى توقع صدور عمل قريب. جاءت هذه التفاصيل ضمن تغطية خاصة للموقع تؤكد طبيعة اللقاء وتوجهاته.

وعلى صعيد آخر، كان محمد عساف قد عاد إلى الضوء أمام الجمهور في حفلته الأولى ضمن مهرجان قرطاج الدولي، وهو ظهور طال انتظاره بعد غياب دام نحو سنتين منذ بداية الحرب على غزة. اختار أن تكون عودته من قلب تونس وتحديداً من مهرجان قرطاج تكريماً لغزة وأهلها، حيث أعلن أن ريع الحفل وأجره الشخصي سيخصص لدعم مشاريع لأهالي القطاع. على المسرح ارتدى الكوفية الفلسطينية وغنى باقة من أغانيه الوطنية التي رافقته منذ بداياته، مؤكداً أن الأغنية الفلسطينية ستبقى محور أعماله لأنها تعبر عن ثقافة شعبه ومعاناته.

تؤكد هذه التطورات أن الجمهور والوسط الفني يترقبان تعاوناً محتملاً يجمع عساف بسانت ليفانت، لكن المصادر أكدت أن اللقاء في الاستوديو كان جزءاً من متابعة اللقاء السابق في تونس وأن تفاصيل التعاون ما زالت في مراحلها الأولية وتتطلب تحضيراً إضافياً قبل الإعلان الرسمي. كما أشارت المصادر إلى أن النقاشات تركزت على خطوط عامة وتستلزم توضيحات إضافية من الطرفين. تبقى النية الفنية للمسعى قائمة، مع انتظار خطوة رسمية توضّح الشراكة المحتملة وتحديد إطارها النهائي.




