تتحدث لقاء الخميسي في برومو برنامج Mirror الذي يقدمه خالد فرج على يوتيوب عن الصدمة التي تعرضت لها وآثار إعلان زواج زوجها من إيمان الزايدي، وما ترتب على ذلك من تداعيات على أسرتها. تشير إلى أن حياتها العائلية كانت بعيدة تماماً عن الأضواء قبل الأزمة، وأنها كانت تحرص دائماً على إبقاء تفاصيل حياتها الخاصة داخل إطار الأسرة فقط. وتوضح أن الإعلان المفاجئ جاء بشكل غير متوقع وأحدث صدىً واسعاً أثّر في منزلها وأسرتها.
وتنقل الخميسي في البرومو كلماتها التي تعكس مدى الألم والصدمة، حيث تقول: “إحنا كنا عائلة مستورة، قافلة على نفسها، محدش يعرف عننا حاجة، والستر اتشال في لحظة بسبب جواز عشان يعلمنا درس”. وتتابع أن الطرف الآخر يعتقد أنه سيخرب بيتها، لكنها تؤكد أنها لا تخرب بيتها وأن الكرامة لا تُكسر بالحفاظ على البيت وعياله ومستقبل عياله. وتضيف أن هذه التجربة تعيد التفكير في معنى الخصوصية وأهمية الحفاظ على الأسرة من التدخلات الخارجية.
ردود وتفاصيل التعاطي الإعلامي
نشرت لقاء الخميسي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على إنستغرام وهي تقف مع زوجها الكابتن محمد عبد المنصف وأولادهما، وتوجه رسالة تعتبره البعض أول رد على الجدل حول زواج زوجها من إيمان الزايدي. وأشار المتابعون إلى أن وجودها مع الأسرة يعكس رغبتها في التعامل مع الأزمة بهدوء وبعيداً عن النقد العلني. كما أظهر الفيديو رسالة تجمعها مع أفراد العائلة وتؤكد الترابط العائلي وتجنب التصعيد الإعلامي.

وأرفقت لقاء الخميسي الفيديو برسالة مطولة تحمل مشاعر إنسانية صادقة، تتحدث فيها عن تقلبات الحياة بين الفرح والألم، وعن لحظات التيه والبحث عن الصواب، مؤكدة أن الحكمة قد تولد من قلب الحزن، وأن الاعتراف بالخطأ والعودة إلى الطريق الصحيح قوة لا ضعف. قالت: “الدنيا بتختيرنا دايماً وأبداً، أيام بتسعدنا وأيام يتبعدنا وتزعلنا وتجرحنا ..وبنتوه مع نفسنا، الحكمة بتظهر من قلب الحزن”. وأكملت: “ومع الوقت، ولما النفس تهدى والعقل يفكر والقلب يدق، بنكتشف ان كلنا بنغلط وبنتوه شوية في وسط الزحمة، في ناس بتغلط وتكمل في الغلط! وفي ناس بتغلط ويترجع لحكمتها ويتندم وتصحح الخطأ، خطَّائين وخير الخطَّائين التوابين، مافيش حد مابيغلطش، بس القوي الحقيقي بيعترف بالغلط وبيرجع لصواب”.
وختمت حديثها بتوجيه الشكر لكل من ساندها خلال الفترة الماضية، من أصدقائها المقربين إلى أصدقائها من وسائل التواصل الذين دعموا قلبها ونوروا حياتها بالمحبة والدعاء. أكدت أن أسهل شيء في الدنيا هو هدم البيوت، بينما أقوى شيء هو الحفاظ على البيت والعائلة بالحب والسلام، ودعت كل سيدة إلى حماية بيتها وأولادها وعدم السماح لأي كان بإسقاط استقرار الأسرة، مع تأكيدها على محبتها للجميع وارتباطها بعيلتها الكبيرة.




