انضمام آسيا الشامي
تنضم سلافة إلى الموسم الثاني من مسلسل تحت الأرض بشخصية آسيا الشامي. تجمع آسيا بين الجمال والقوة، وتؤكد التفاصيل في الإطلالة من الأزياء إلى الألوان والشعر والمكياج على هذه التركيبة الجذابة. أوضحت أنها ليست مجرد وجه جديد في السوق بل ستفرض حضورها وتسيطر على الخان لاحقاً. تعمل آسيا في تجارة التبغ، وهي من أقوى مصادر النفوذ والمال في تلك الحقبة، وهذا يجعل دخولها هذا المجال خطوة جريئة وغير مألوفة بالنسبة لامرأة في ذلك الزمن.
تؤكد آسيا أنها ليست حضوراً عابراً بل نموذج يبرز القوة والتحدي في عالم يهيمن عليه الرجال. وتبرز الخلفية المهنية آسيا كإطار يعكس واقعاً أقوى وأكثر منطقية في الشخصية. أضافت أن دخولها المجال التبغ خطوة جريئة وغير مألوفة لامرأة في تلك الحقبة، وهو ما يمنح المسلسل مساراً روائياً قوياً. ترسم آسيا ملامح شخصية تجمع بين الجاذبية والصلابة في آن معاً.
عودة سلافة إلى التاريخ
تعود سلافة إلى الأجواء التاريخية بعد سبع سنوات على مسلسل الحرملك. وتوضح أن الشخصيتين مختلفتان، رغم اشتراكهما بالقوة والتحدي، إلا أن آسيا أكثر واقعية ومنطقية. ورغم حبها لهذا النوع من الأعمال، ترى الصناعة ما زالت تميل إلى بطولات ذكورية، وتقل التجارب التي تتبنى بطولات نسائية مطلقة. تؤكد أن وجود آسيا في هذا المسار يحمل رؤية جديدة للمسلسل في سياق تاريخي.
أدوار سلافة السابقة
تواصل سلافة معمار اختيار أدوار قوية تعزز حضور المرأة. في مسلسل ولاد بديعة قدمت شخصية سكر، التي كسرت الصورة النمطية للمرأة القادمة من بيئة قاسية. هذه الشخصية حملت تناقضاً بين الأنوثة والصلابة. وفي رمضان هذا العام، ستطل بدور ليلى في سعادة المجنون، امرأة تتحمل مسؤولية العائلة بعد وفاة زوجها ضمن إطار مختلف وغير تقليدي.




