يتضح أن تناول سمك السلمون لكبار السن مفيد لصحة الإنسان مع تقدم العمر، خاصةً بعد الخمسين. يقدم هذا الطعام أحماض أوميغا-3 التي تدعم بنية خلايا الدماغ وتقلل الالتهابات المرتبطة بالتقدم في العمر. وتشير مراجعات إلى أن زيادة استهلاك الأسماك قد تخفف من مخاطر الضعف الإدراكي والتدهور المعرفي لدى كبار السن. يعتمد ذلك على نظام غذائي متوازن يعزز الصحة العامة مع السلمون، وهو ما أوردته تقارير صحية مستندة إلى موقع EatingWell.
دعم وظائف الدماغ
تسهم أحماض أوميغا-3 في دعم مرونة الأغشية الخلوية في الدماغ وحماية الاتصالات العصبية. كما تساهم في تقليل الالتهابات التي ترتبط بتقدم العمر وتأثيرها على الخلايا العصبية. وتشير نتائج تقييمات إلى أن تناول المزيد من الأسماك، بما فيها السلمون، يرتبط بانخفاض خطر الاضطرابات الإدراكية لدى كبار السن. بالتالي يصبح تناول السلمون مكوناً مهماً في حمية تعزز صحة الدماغ.
منع فقدان العضلات
يوفر السلمون بروتيناً عالي الجودة يصل إلى نحو 20 جراماً في كل حصة قدرها 85 جراماً. يساعد البروتين في الحفاظ على الكتلة العضلية وتقليل فقدانها مع التقدم في العمر. كما يسهم تناول منتظم للسلمون في دعم قوة العضلات ونشاطها اليومي. وهذا يعزز القدرة على التوازن والحركة للمسنين.
الوقاية من أمراض القلب
تُظهر أحماض أوميغا-3 في السلمون تأثيراً إيجابياً على مستوى الدهون في الدم وتخفيف عوامل الخطر القلبية. إضافة حصتين من السمك أسبوعياً تساعد في الوقاية من أمراض القلب والشرايين وتقليل احتمالية النوبات القلبية. وبذلك يساهم السلمون في الحفاظ على صحة القلب مع التقدم في العمر.
ضبط سكر الدم
يصبح سكر الدم أكثر استقراراً لدى الأشخاص بعد سن الخمسين عند الانتظام في تناول السلمون. أحماض أوميغا-3 تعمل على تحسين حساسية الإنسولين في الجسم، وهو ما يساهم في ضبط مستويات السكر. إلى جانب ذلك، يساعد البروتين المتوفر في السلمون على إبطاء عملية الهضم وتثبيت مستويات السكر بشكل إضافي.
تقوية العظام
يساهم السلمون في تقليل خطر هشاشة العظام عند المواظبة على تناوله. يغطي السلمون أكثر من 50% من الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين د، وهو فيتامين ضروري لتحسين امتصاص الكالسيوم. وبهذه الطريقة يعزز فيتامين د امتصاص الكالسيوم ويدعم صحة العظام.




