يستعد الفنان يوسف الشريف للظهور في رمضان 2026 من خلال مسلسل فن الحرب، وذلك بعد غياب أربع سنوات منذ كوفيد 25 في 2021. في حوار مع رندا جبر، اعترف بأنه يشعر بالتوتر ويعتبر أن كل عمل يدخل فيه كأنه يمثّل لأول مرة، وهو ينتظر رد فعل الجمهور. كما أشار إلى أن إعلان العمل رفع مستوى مسؤوليته وأثار توقعات كبيرة لدى المتابعين. يرى أن عودته تأتي كاختبار فني يحتم عليه التصرّف بحذر وتركيز لإعادة الجمهور إلى متابعة أعماله.
فكرة المسلسل وتحول الرمضان
أوضح أن أغلب أعماله السابقة كانت من أفكاره، مع تأكيده على أهمية التعاون مع الكاتب عمرو سمير عاطف، حيث يرى أن هناك كيما بينهما. لكن مسلسل فن الحرب يختلف، فهو يحمل لمسة كوميدية غير متوقعة من يوسف الشريف. وأقر بأنه قلق جدًا، وأن المواقف هي التي تصنع الكوميديا وليست موهبته وحدها. وأشار إلى أنه سيقيّم التجربة قبل التفكير في تقديم كوميديا صريحة، مع الاعتراف بأن دمه قد يكون ثقيلًا أحيانًا، وأنه يتحدث عن تجربة جديدة ستُختبر بنهاية المطاف.
من كتاب استراتيجي إلى دراما رمضانية
يعتمد المسلسل على كتاب فن الحرب، الذي وضع قبل 2500 عام لتعليم الجيوش استراتيجيات القتال. قال يوسف إن الكتاب تطوّر مع الزمن ليشمل علم الإدارة وأن هذا الدمج جذب اهتمامه. تدور الفكرة الدرامية حول سؤال: ماذا لو استُخدمت استراتيجيات الحرب في مواقف حياتية أقل دموية وأكثر بساطة؟ هذا التناقض هو ما يمنح العمل روحه.
زياد: بطل التكتيك
يتناول المسلسل شخصية زياد التي تخوض حروباً ضمن خطة انتقامية ضد خصوم أقوى منها. لن يواجههم بالقوة بل بالذكاء والتكتيك والقدرة على وضع خطط محكمة. ووصف يوسف الشخصية بأنها مختلفة عنه تمامًا؛ مجنونة ومتهورة وجريئة بلا قيود. وأشار إلى أنه قد يظهر زياد أصلعًا أو في تنكر حتى يتمكّن من تنفيذ خططه، لأنها شخصية قادرة على فعل أي شيء. وعند سؤاله عما إذا كان يحب أن يكون زياد صديقه في الحقيقة، قال بأنه سيقبله كصديق ولكنه سيقلقه في الوقت نفسه.
توقعات الجمهور وتوازن السرد
أكد أن الجمهور تعوّد على وجود twists والساسبنس والغموض في أعماله، وأن هذا العنصر سيبقى مع إضافة طبقات جديدة هذه المرة. وأشار إلى أن العمل سيدمج suspense مع عناصر درامية وتكتيكية جديدة دون التخلي عن روح العمل الرمضاني. وشدد على الحفاظ على وتائر سردية تجمع بين الإثارة والفكاهة مع تقديم رسالة مختلفة عن السياق الرمضاني.




