يُبيّن التقرير أن ضعف الخصوبة لدى النساء قد يعود إلى نمط الحياة غير الصحي، مما يؤدي إلى انخفاض فرص الحمل نتيجة ارتكاب عادات خاطئة. يوضح أن الحفاظ على نمط حياة سليم يساعد في تحسين الخصوبة بشكل ملموس، خاصة عندما ترتبط العادات اليومية بنظام غذائي متوازن ونشاط مناسب. تُعرض في التقرير نصائح عملية تستند إلى خبرة الدكتور أحمد جمال لاستعادة فرص الحمل وتحسين صحة المرأة العامة.

التغذية الجيدة

تعزز التغذية الجيدة فرص الحمل عندما تتبع النساء نظاماً غذائياً صحياً يشمل جميع العناصر الأساسية؛ فسوء التغذية يعد من العوامل التي تضعف الخصوبة. يؤثر الالتزام بنظام غذائي متوازن على وظائف الجسم الحيوية المرتبطة بالإنجاب. يؤكد الخبراء أن تحسين التغذية يسهم في دعم مخزون الجسم من العناصر اللازمة لإنتاج البويضات وبناء بطانة الرحم.

التدخين

تشير النتائج إلى أن التدخين يعوق الحمل بشكل كبير، إذ أن المواد الموجودة في التبغ مثل النيكوتين تضعف الخصوبة وتؤثر في القدرة التناسلية. تزداد مخاطر العقم مع استمرار التدخين وقد يمتد أثره إلى تقليل فرص التخصيب حتى قبل حدوث الحمل. ينصح بوقف التدخين تماماً كإجراء يساهم في استعادة فرص الحمل وتحسين الصحة العامة للمرأة.

ممارسة الرياضة

تساهم الممارسة المنتظمة للرياضة في تعزيز الخصوبة وتحسين انتظام الدورة الشهرية لدى كثير من النساء. تؤدي النشاطات البدنية المعتدلة إلى توازن الوزن وتحسن وظائف التمثيل الغذائي، وهو ما يدعم فرص الإخصاب. يُنصح باختيار روتين رياضي ثابت ومتوازن يتجنب الإفراط ويواكب صحة المرأة العامة.

فحص AMH وFSH

يُعد فحص AMH من الطرق الأساسية لتقييم مخزون المبيض وتقدير احتمال الحمل. كما يساعد فحص FSH في تحديد وجود خلل في وظائف المبيضين وبالتالي توضيح سبب العقم المحتمل. تُستَخدم هذه الاختبارات كجزء من تقويم الخصوبة لإرشاد العلاج واتخاذ خطوات مناسبة لزيادة فرص الحمل.

شاركها.