يؤكّد الطبيب المختص أن الامتناع المؤقت عن الجماع قد يساعد بشكل غير مباشر في علاج ضعف الانتصاب، عبر تقليل الضغط النفسي المصاحب للمشكلة الجنسية. ويرتبط القلق والخوف من الفشل بمراقبة الأداء أثناء العلاقة، وهو ما يضيف توتراً ويؤثر سلباً في الاستجابة. لذلك يَقرر الطبيب في بعض الحالات فرض فترة توقف عن ممارسة العلاقة الزوجية خلال عملية العلاج، خاصة إذا كان ضعف الانتصاب ذا طابع نفسي.
وتبيّن آليات العلاج أن مراقبة الأداء أثناء الجماع قد تعمّق الخوف وتزيد التوتر، ما يعوق النتائج. وعندما يمتنع الرجل عن الجماع، يقل الضغط النفسي وتزداد فرص إعادة ضبط الحالة النفسية قبل العودة للنشاط. قبل السماح باستئناف العلاقة، يجب التأكد من زوال التوتر والتحسن النفسي بشكل واضح كي تكون العودة ناجحة وتخلو من التوتر المستمر.
متى يمكن استئناف العلاقة
يحدد الطبيب معايير لاستئناف الجماع، وتثبت التحسنات النفسية وتحسن الأداء بشكل ملموس قبل العودة. ويُشدد على أن تكون العودة تدريجية وتحت إشراف طبي مستمر حتى لا تعود المخاوف نفسها بسرعة. بعد العودة، يحافظ المريض على التهدئة النفسية والمتابعة الطبية اللازمة لضمان استمرار التحسن وتجنب الانتكاس.




