يؤكد التقرير أن أربع عادات فعالة للحد من هدر الطعام يمكن تطبيقها الآن للمساعدة على حفظ الطعام في رمضان. وتستند هذه العادات إلى توجيهات منظمة الأغذية والزراعة فيما يخص ضبط الاستهلاك والتقليل من الهدر، وتساعد في منع الشراء العشوائي وتوفير الموارد والمال. وتوضح النتيجة أن الالتزام بالقائمة يقلل من هدر الطعام ويحافظ على بيئة الأسرة والموارد المحيطة بها.
التخطيط المشتريات والالتزام بالقائمة
تنصح العادات بتخطيط أيام التسوق وتدوين قائمة المشتريات والالتزام بها كخطوات ضرورية لتجنب الهدر وتوفير المال. وتبين أن تطبيق هذه الخطوات يعزز تنظيم الشراء ويحد من الإنفاق الزائد على مواد قد لا تستخدم، وبالتالي يحافظ على موارد الأسرة. وبحسب المصدر، فإن تطبيق هذه القاعدة يساهم في تقليل النفايات وتحسين استدامة الأسرة خلال رمضان وخارجه.
التخزين الحكيم للطعام
توضح العادات أهمية التخزين بحكمة، مع الاعتماد على تفريز الفواكه والخضروات الموسمية كآلية اقتصادية للمحافظة على الغذاء. وينبغي اختيار اليوم الملائم للتخزين والتعرف على طرق التفريز الصحيحة من الموارد المتاحة على الإنترنت. وتؤكد النتائج أن التخزين الصحيح يقلل من التلف والهدر، ويدعم قدرة الأسرة على الاحتفاظ بالأطعمة لفترات أطول.
حيل لبقايا الطعام واستخدام مقادير قياسية
تشير الحيل إلى أهمية استغلال بقايا الوجبات في وجبة أخرى أو تجميدها لاستخدامها لاحقاً، وهو إجراء يحد من الهدر ويعزز ترشيد الموارد. وتؤكد أيضاً ضرورة استخدام أكواب قياسية وأواني مناسبة لحجم الأسرة لإعداد وجبات بكميات مناسبة دون إفراط. وتظهر النتيجة أن قياس الكميات بدقة يحقق توازناً في الاستهلاك اليومي ويقلل من النفايات الغذائية.




