تُبرز أهمية فيتامين د للنساء بعد بلوغ سن الأربعين بسبب تعدد فوائده الصحية في هذه المرحلة. يؤثر على تقوية العظام وحمايتها من الكسور والهشاشة من خلال تعزيز امتصاص الكالسيوم في الجسم. كما يعزز الجهاز المناعي ويدعم وظيفة الغدة الدرقية، ويسهم في تنظيم مستويات السكر في الدم.

وتُعتبر هذه الفوائد أساسًا لسلامة صحة النساء في هذه الفترة العمرية، حيث تحتاج إلى الأدوات الغذائية المناسبة والحياة الصحية للحفاظ على العظام ووظائف أخرى دقيقة. يلعب التوازن الغذائي دورًا رئيسيًا في تعزيز العظام وتنظيم وظائف الجسم الحيوية المرتبطة بهذا الفيتامين. ومن المفيد متابعة مستويات فيتامين د بإرشاد مختص عند الحاجة.

أطعمة غنية بفيتامين د

من أبرز مصادر فيتامين د السلمون، فحين تتناول المرأة حصة من سمك السلمون المطبوخ يحصل الجسم على ما يقرب من 70% من الجرعة اليومية الموصى بها من فيتامين د. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي السلمون على أحماض أوميغا-3 والزنك والمغنيسيوم التي تعزز صحة القلب والدماغ وتقوّي المناعة. هذه المصادر تساهم في دعم احتياجات المرأة بعد الأربعين إلى جانب دعم فيتامين د.

التوفو مصدر نباتي يوفر نحو 12% من الجرعة اليومية عند استهلاك 100 جرام. ويتميز بأنه آمن لصحة القلب بفضل انخفاض محتواه من الدهون المشبعة. تشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي يضم منتجات فول الصويا بما فيها التوفو قد يقلل مخاطر أمراض القلب لدى النساء قبل وبعد سن اليأس.

المشروم البرّي يقدم نسبة عالية من فيتامين د نتيجة تعرّضه لأشعة الشمس أثناء نموه. كما يحتوي على الإرغوثيونين، وهو حمض أميني يرتبط نقصه بزيادة خطر التدهور المعرفي. يُعد خيارًا مفيدًا ضمن النظام الغذائي للنساء بعد الأربعين من حيث مساهمته في تلبية الاحتياجات من فيتامين د.

سمك موسى يساهم بشكل ملحوظ في مستويات فيتامين د لدى النساء بعد سن الأربعين، حيث يوفر 15% من الجرعة اليومية في كل حصة. كما يتضمن السيلينيوم، الذي يعزز الجهاز المناعي ويحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي. إضافةً إلى ذلك، يحتوي على فيتامينات ب المركب التي تساعد في إنتاج الطاقة في الجسم.

شاركها.