يعلن الدكتور سيد حماد، أستاذ مساعد التغذية بالمعهد القومي للتغذية، أن الصيام قد يكون آمنًا لمريض الكبد بشرط أن يخضع لتقييم الطبيب المعالج قبل رمضان. وأوضح أن فترات الصيام الطويلة قد تؤثر سلبًا على صحة الكبد في الحالات المتقدمة، وهو ما يجعل الاستشارة الطبية المسبقة ضرورية قبل البدء في الصيام. كما بين أن القرار يعتمد على حالة المريض الصحية وتقييم الطبيب المختص، وليس حكمًا عامًا. يؤكد أن الرعاية الطبية المسبقة تضع خطة مناسبة للحالة وتساعد في اتخاذ القرار الآمن للصيام.

التقييم الطبي قبل رمضان

يؤكد الدكتور حماد ضرورة زيارة طبيب الكبد قبل رمضان لتقييم قدرة المريض على تحمل فترات الصيام الطويلة. ويشرح أن الطبيب هو الوحيد القادر على تقدير مدى تحمل الكبد للصيام وتحديد ما إذا كان يمكن البدء خلال الشهر الكريم. وينصح بتحديد موعد الزيارة مبكرًا لتجنب أي مخاطر صحية خلال رمضان.

مواعيد وتوازن الوجبات

أشار الدكتور حماد إلى أهمية الالتزام بالتعليمات الغذائية ومواقيت تناول الطعام خلال الشهر الكريم. وأكد أن الإفراط في الطعام أو اختيار أنواع غير مناسبة قد يضر بالكبد، لذا ليس المطلوب الامتناع عن الطعام بل التحكم بالكميات المسموح بها. وسيركز على توزيع الوجبات بشكل يخفف الضغط على الكبد ويحافظ على صحة المصاب أثناء الصيام.

الدعم الصحي خلال رمضان

أشار إلى أن مبادرة الرئيس للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد تتيح الكشف والمتابعة والعلاج مجانًا، وهو ما قد يساعد مرضى الكبد على الصيام بأمان بعد تقييم حالتهم. هذا الدعم يسهّل متابعة الوضع الصحي وتوفير الرعاية اللازمة خلال رمضان. وبناء على ذلك يصبح الصيام خيارًا ممكنًا للمصابين بعد استشارة الطبيب وتحديد حالتهم الصحية.

شاركها.