زار فريق ET بالعربي مع مبادرة صناع الأمل منزل يوسف أبو صوفة وابنته سناء كجزء من مبادرة الفن يصنع الأمل. رصدت الفرق خلال الزيارة تفاصيل يومية مليئة بالتحديات، مثل البرد وصعوبة الحركة ونقص الاحتياجات الأساسية. قدّمنا دعمًا مباشرًا شمل مستلزمات للتدفئة وتجهيزات للمنزل، إضافة إلى كرسي متحرك ليسهّل حركة يوسف، بجانب دعم غذائي. تؤكد هذه الجهود أن الأمل قابل للتحقيق عندما نمد يد العون ونلبي الاحتياجات الأساسية.
![]()
تفاصيل الزيارة والدعم
قالت نادية الزعبي إن قصة العم يوسف وابنته سناء تمثل درساً لأي أب يشعر بأن الحياة صعبة ويكابد يومه من أجل لقمة العيش. أكدت أن اسم المبادرة “الفن يصنع الأمل” يعكس كيف يمكن للفن أن يتحول إلى دعم ملموس يغيّر واقع الناس. أشارت إلى أن المبادرة غيرت معطياتهم وجعلت الحياة أكثر إشراقاً رغم التحديات، وأن الأمل يبقى موجوداً حتى لو بدا خافتاً. وتؤكد القصة أن الأمل ما زال ممكنًا وأن لمسَة إنسانية يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا.

وبعد نجاح المهمة مع العم يوسف علّقت الزعبي بأن اسم المبادرة يعكس أن المهنة التي ننتمي إليها تصنع الأمل، وأن الفن يمكن أن يتحول إلى مساعدة واقعية تتيح للناس العيش بكرامة. وتابعت أن وجود هذه المبادرة يمنح متلقيها أملاً حقيقياً بأن الخير ما زال موجوداً في العالم. كما أشارت إلى أن قصتهما تذكّر بأن الأمل ممكن وأن اللمسة الإنسانية قد تغيّر حياة من يواجهون ظروف صعبة، وأن الجهد المشترك يصنع فرقاً ملموساً في المجتمع.

كما تشير الصور والتغطيات إلى الدورة السادسة من مبادرة صناع الأمل التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد. أكّدَت الزعبي أن رسالة المبادرة تظل ثابتة بأن الفن يمكن أن يتحول إلى أفعال تعزز الأمل وتسهّل الحياة للمحتاجين، وأن قصة يوسف وسناء ستبقى تذكيراً بأن الأمل ممكن بالعطاء الإنساني. وخلال السياق نفسه أكدّت القصة أن لمس الإنسان للآخرين يبيّن أن البعض يجعلون من التحديات فرصة للإيـثار بالخير معاً، وهو ما يعزز الأمل في المجتمع.





