توضح الدكتورة هديل عرفة، أخصائية التغذية العلاجية والتخسيس، في تصريحاتها الأخيرة أن هناك حيرة في اختيار حقن التخسيس بين ويجوفي والمونجارو وتبيّن أن كل منهما يعمل بمادة فعالة مختلفة. وتبين أن حقن المونجارو تعتمد على التيرزيباتيد، بينما يعمل ويجوفي بمادة السيماجلوتيد. وتؤكد أن ليس بالضرورة أن يكون أحدهما أفضل من الآخر، فهناك حالات قد تناسبها مونجارو وأخرى تناسبها ويجوفي، وهذا يحدده الطبيب المختص بحسب حالة المريض.

أيهما أفضل للتخسيس؟

تؤكد الدكتورة أن أمانة استخدام ويجوفي تشمل الأطفال فوق سن 12 عامًا، وتبين ملاءمته لمرضى الكلى والكبد والقلب الذين خضعوا لعمليات قسطرة أو تركيب دعامات، لأن السيماجلوتيد قد أُجري عليه بحث موسع. وتؤكد أن أبحاث مونجارو جرت منذ نحو عامين لكنها لا تغطي جميع الحالات الطبية التي يعانيها بعض المرضى. وتؤكد أن الحكم على الأفضل لا يجوز حسمه بشكل مطلق، فالإختيار يعتمد على حالة المريض وتقييم الطبيب، كما أن تكلفة ويجوفي غالبًا ما تكون أقل من مونجارو.

نتائج وتقييمات مقارنة

وتشير التقديرات إلى أن كلا العقارين يحققان نتائج مشابهة في فقدان الوزن بشكل عام، بشرط الالتزام بالجرعات والمتابعة الطبية المستمرة. وتؤكد أن الحكم النهائي لا يمكن أن يتخذ بشكل مطلق، فنتيجة العلاج مرتبطة بحالة الشخص وتقييم الطبيب المعالج. وتضيف أن الفروقات في التكلفة والتوافر وتفضيل الطبيب تعتبر من عوامل الاختيار إلى جانب الاستجابة الشخصية للمريض. وتؤكد أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى نتيجة آمنة ومستدامة بإشراف طبي متخصص.

شاركها.