تأثير الكوليسترول على القلب
يؤكد الدكتور لؤي علي، استشاري أمراض القلب، أن ارتفاع LDL إذا لم يتم علاجه قد يتراكم داخل الشرايين التاجية. يتلف هذا التراكم بطانة الشريان الداخلي ويهيئ الظروف لتكوين جلطة قلبية لاحقة. المشكلة ليست في الكوليسترول وحده بل في تراكمه على المدى الطويل مما قد يؤدي إلى انسداده أو حدوث الذبحة الصدرية.
يؤكد على أن السيطرة على مستويات الكوليسترول ضمن الحدود الطبيعية خطوة أساسية للوقاية من مشاكل القلب، حتى في الحالات التي لا يشعر فيها الشخص بأي أعراض. كما يضيف أن متابعة الكوليسترول بشكل دوري ضرورية لتقييم المخاطر وتعديل العلاج إذا لزم الأمر. وتبرز أهمية الالتزام بنظام غذائي صحي وتخفيف الدهون المشبعة والمهدرجة كجزء من الاستراتيجية الوقائية.
مخاطر عدم علاج الكوليسترول
يؤكد استشاري القلب أن تجاهل علاج ارتفاع الكوليسترول قد يؤدي إلى زيادة تراكم الدهون داخل الشرايين التاجية وتلف البطانة الداخلية للشريان. وهذا التلف يزيد احتمال حدوث جلطة قلبية مفاجئة أو انسدادًا تدريجيًا للشريان. كما يرفع الخطر بشكل واضح من الإصابة بالذبحة الصدرية في المدى القريب والبعيد.
تؤدي السيطرة على الكوليسترول إلى تقليل مخاطر الجلطات حتى عند من لا تظهر عليهم أعراض. ويؤكد الدكتور لؤي علي أن الالتزام بتلك الإجراءات هو جزء أساسي من الحفاظ على صحة القلب. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، والالتزام بنظام غذائي يقلل الدهون المشبعة يعززان من فاعلية العلاج.
إجراءات الوقاية من الجلطات
يوصي الدكتور لؤي علي بمتابعة مستويات الكوليسترول بشكل دوري والالتزام بالعلاج الدوائي لضبط LDL. كما يوصي بتقليل الدهون المشبعة والمهدرجة في النظام الغذائي وممارسة الرياضة بانتظام لتحسين صحة الشرايين والقلب. كما يحث على الحفاظ على وزن صحي والسكر والضغط ضمن الحدود الطبيعية كجزء من الاستراتيجية الوقائية الشاملة.
وتؤكد القاعدة الطبية أن السيطرة على الكوليسترول تظل خطوة أساسية لتقليل خطر الجلطات القلبية حتى في الأشخاص غير المصابين بأعراض. وتبرز أهمية الفحص الدوري والمتابعة مع الطبيب وتعديل العلاج بناءً على النتائج. وتظل الالتزامات الشخصية في نمط الحياة عاملًا حاسمًا في تقليل المخاطر القلبية على المدى الطويل.




