أعلنت نوال خلال لقاءها في برنامج ‘من إلى’ الذي يقدّمه ياسر العمرو على شاشة MBC عن تفكيرها بالاعتزال بشكل جدي، وذكرت أنها تعبت وأن الفكرة راودتها فعلاً منذ نحو سنتين. قالت إنها قد تكمل مسيرتها الفنية بشكل محدود، وتغني في أماكن تحبها ومع أشخاص تحبهم، أو قد تقدم أغنية في مواسم محدودة إذا وجدت أغنية تشدها وتلامسها. أكدت أن جدية هذا القرار ليست عابرة بل نتيجة لضغوط كثيرة في الوسط الفني وتقديرها لذاتها كإنسانة وكفنانة.
عن استقرارها في الرياض، أكدت نوال أنها تقيم في الرياض منذ خمس سنوات وأن من يعيش هناك لا يريد الانتقال إلى مكان آخر. قالت إن أهم شيء في المدينة هو الناس وطيبتهم وكرمهم، وأنها لاحظت أخلاق العرب الصحيحة هنا. وأضافت أن علاقاتها الاجتماعية تظل محدودة وتختارها بعناية، فهي تحب الأصدقاء الذين يحبونها كشخص وليس فقط كمطربة.

روتيني اليومي يتمحور حول ممارسة الرياضة كل يوم والمشي، ويساعدها السكن في كمبوند على الحركة المستمرة. كما تعلن أنها تحب الأسواق الشعبية وتستمتع بالبيت وتعتبره مكان راحةها الدائمة. وتؤكد أن التوازن بين الحركة والراحة هو ما يحافظ على نشاطها وروحها الفنية.
خدعة وتفاصيل لندن
في حديثها عن أغنية ‘خدعة’ وتسجيلها في لندن مع سهم، كشفت أنها كانت مريضة أصلاً وتواجه ربوًا بسبب تاريخها الصحي، مع أنها سعَت للمشاركة في العمل. قالت إنها ذهبت إلى لندن لأول مرة للقاء سهم وتسجيل الأغنية وكانت في حال مرضية وتواجه صعوبة في التنفس، وشعرت بالحَرج بسبب الهواء البارد والكحة المستمرة. وأضافت أن موقف سهم دعّمها واعتبر أنها لا يجب أن تتخلى عن الإصرار، وهو ما غيّر مسار الأغنية أثناء التسجيل لأنه وظّف التعب كمعنى في الأداء.
الجمهور والمرأة والأربعة الكبار
أوضحت نوال أن نسبة جمهورها من النساء تفوق الرجال وهذا كان مفاجئاً بالنسبة لها، لكنها شعرت مع ذلك بما تحسه النساء حين يتعرضن للألم أو الإهانة أو الحب. وأضافت أنها تشعر بما تشعر به المرأة وتريد أن تنقل هذا الإحساس من خلال أعمالها. كما أشارت إلى الأربعة الكبار في الغناء الخليجي واللواتي يشملن نوال وأحلام وأصالة وأنغام، ولفتت إلى أن لكل منهن جمهورها ونجاحها وأصواتهن الجميلة.




