ينصح خبراء العلاج بتعزيز العلاج الطبي بمشروبات طبيعية تساهم في تخفيف صداع نزلات البرد وتخفيف احتقان الأنف. تساهم هذه المشروبات في تقليل الضغط الناتج عن احتقان الجيوب الأنفية وتخفيف الألم المرتبط بالتوتر والبرد. تتركز فوائدها عادة في الجبهتين والخدين وتزداد مع الانحناء، وتأتي من مكونات بسيطة متوفرة في المنازل. تمثل هذه الخيارات دعمًا إضافيًا إلى العلاج الموصوف من الطبيب.

ريحان وفوائده في الصداع

ينصح بتناول شاي الريحان كعلاج منزلي لتخفيف صداع نزلات البرد واحتقان الجيوب الأنفية. يتميز الريحان بخصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا والالتهابات، ما يساعد في تقليل الالتهاب المصاحب للزكام. كما يساهم في تخفيف الألم الناتج عن التوتر والبرد وتسهيل الاسترخاء.

أوراق الزعتر واحتقان الجيوب

يسهم نقع أوراق الزعتر في ماء ساخن في تخفيف صداع نزلات البرد واحتقان الجيوب والسعال. يحتوي الزعتر على مضادات للالتهابات والميكروبات تساعد في تقليل الالتهابات المصاحبة للبرد. كما يساهم شرب شاي الزعتر في تهدئة الجهاز التنفسي وتحسين الراحة العامة.

شاي البابونج وتخفيف الالتهاب

يعد شاي البابونج من العلاجات المنزلية المفضلة لصداع نزلات البرد بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والمهدئة للجهاز العصبي. كما يساعد في تقليل التوتر وتسكين الألم وتحسين الاسترخاء أثناء فترة الزكام. يمكن تحضير الشاي بنقع أزهار البابونج في ماء ساخن وتناوله دافئًا.

الروزماري وتخفيف الألم

يُعتبر الروزماري مسكناً للألم ومضاداً للالتهابات يساعد في تخفيف صداع نزلات البرد. يعزز دوره في الاسترخاء وتخفيف التوتر المصاحب للزكام، كما يساهم في تعزيز الراحة العامة أثناء العلاج. يمكن شرب مستخلص الروزماري كشاي أو إضافته إلى مزيج دافئ لفتح ممرات الهواء وتخفيف الاحتقان.

الشاي الأحمر مع النعناع لفتح الممرات

ينصح بتناول الشاي الأحمر مع أوراق النعناع لتخفيف صداع نزلات البرد. يحتوي النعناع على المنثول الذي يعمل كمسكن مهدئ يساعد في تخفيف الألم وتسهيل التنفس. يساهم الدفء الناتج عن الشاي في فتح الممرات الأنفية المحتقنة وتخفيف الضغط المصاحب للصداع.

شاركها.