أعلنت المخرجة إيميرالد فينيل خلال لقاءٍ مؤخر في مركز بي إف آي ساوثبانك أنها تسعى لإثارة استجابة فطرية عند الجمهور من رواية مرتفعات وذرينغ. وقالت إنها لا تستطيع اقتباس الرواية كما هي، لكنها تقرب الشعور الذي انتابها عند قراءتها. وأشارت إلى أنها خصّصت لكل من بطلي الفيلم ركنًا خاصًا في غرفة الملابس الخاصة بالآخر لتعزيز التفاعل الدرامي بينهما.

إطلالات روبي والقطع الفنية

في العرض الأول للفيلم في لندن، ارتدت روبي سوار الحداد الفيكتوري المضفور المزدان بحجر جمشت مرصع بالذهب. كان السوار الأصلي ملكاً لشارلوت برونتي ومصنوعاً من خصل شعر شقيقتيها إيميلي وآن. تعد هذه القطعة جانباً من توظيف العناصر التاريخية في الإطلالة وتدعم الثيمات البصرية للعمل.

أما بقية الإطلالة فتمثلت بفستان شفاف كورسيه من تصميم المصممة التركية ديلارا فينديكوغلو، ويتخلله تطريز ذهبي مضفور وأكتاف مكشوفة وقلادة مضفرة، مع طبقات من الكشكشة الدانتيلية التي تغطي منطقة الأرداف. أضافت فينديكوغلو بروشاً أرشيفياً من تصميم والكيريه يعود تاريخه إلى عام 1900 إلى تمثال روبي. كما تضمنت الإطلالة بروشاً أرشيفياً آخر مثبتاً على القلادة، إضافة إلى خاتم وأقراط مصممة خصيصاً من جيسيكا ماكورماك. عززت تلك العناصر حضور روبي في المشهد.

تفاصيل الفيلم وإنتاجه

انضمت الإطلالة الأخيرة إلى سلسلة من الإطلالات التي روّجت لفيلم روبي الجديد بأساليب تتراوح بين الرومانسية الساحرة والخطّافة للأنظار. وتشارك روبي في بطولة النسخة الجديدة من رواية مرتفعات وذرينغ إلى جانب جاكوب إليوردي. سيعرض الفيلم في الولايات المتحدة في عيد الحب، وأثار جدلاً بسبب مقاربته الطليعية للنص الكلاسيكي.

وقالت المخرجة فينيل خلال مقابلة مع مركز إعلامي إنها تريد للفيلم أن يثير استجابة فطرية لدى الجمهور وليست اقتباساً حرفياً للرواية. وفي مقابلة مع مقدمي برنامج Today، أشارت روبي إلى أن التجربة كانت مجنونة ومضحكة لأنها وضعت خصل شعر وصوراً وشموعاً وأقامت ضريحاً لكل من يعقوب ومارجوت. تعكس هذه التصريحات مدى التزامها بتجسيد الرؤية الإبداعية للمادة وفقاً لنهج الفيلم.

شاركها.