أوضح نيشان في ET بالعربي مقاربته المهنية والإنسانية للحوار مع أمل حجازي، مؤكدًا أن سؤاله انطلق من فهمه لتجربتها وليست بحثًا عن ترند. قال إن حلقة أمل حجازي تمثل تجربة إنسانية لا يشاركها مع أحد سوى أمل، وله كامل الحرية أن تتحدث عن التحولات الإيمانية والاجتماعية والعائلية. أشار إلى أنه عليه طرح السؤال، وهي عليها أن تجيب، وأن ما قالته في مواضيع الدين والإيمان والحجاب يخصها وحدها. وأضاف أنه سألها إن كان هناك موضوع قد يؤذيها وتودين نجتزئه من الحلقة؟ قالت لا.

لقطة من مقابلة نيشان مع أمل حجازي

مبادئ الحوار ومساره

وأضاف أن الهدف ليس ترندًا ولا فخًا ولا حفرة يسقط فيها الضيف، بل مساحة حوار يحمي ضيوفه. استشهد بتجربة سابقة عندما اتصل به النجم فارس كرم ليلاً وطلب شطبه جزءًا من الحديث لحماية نفسه، فكان قراره شجاعًا بإسقاط ذلك الجزء. أوضح أن المحطة تسعى لأن تكون مساحة آمنة يبوح فيها الضيف بثقة وأمان. قال إن الحوار مع النجم ليس لإقامة فخ بل لتواصل ورسالة وآفاق مشتركة.

صورة من منشور على وسائل التواصل

وأشار إلى تصريح سابق عندما سُئل عن مكانته المهنية، فقال إنه يدرك مكانته في المهنة ولا يجعله غرورًا، بل يعكس رفع الاستحقاق وتقدير قيمة الذات. أضاف أن ردود الفعل اختلفت، فالبعض اعتبرها نرجسية والبعض رأى فيها غرورًا، وهو يرى أنها رسالة عن الثقة بالنفس ورفع قيمة الذات. وتحدث عن هجوم غير مباشر من بعض الزملاء الذين انتقدوا من دون ذكر أسماء، مطالبين بالتهدئة وتجنب الاحتقان.

وختم بنبرة ساخرة، معبرًا عن عودته إلى الشاشة بعد فترة طويلة وتلقيه موجة رفض وغضب، ولم يخفِ ذلك. ذكر أن عودته تزامنت مع تذكير الجمهور بأنه جاء للحوار وليس لإثارة ترند، ثم أشار إلى أغنية هيفاء وهبي: “وبدنا نروق… بدنا نهدى شوي” كإشارة إلى الرغبة في أجواء أكثر هدوءًا. اختتم بأن الحوار مستمر وأنه يسعى لتوفير مساحة آمنة للنقاش مع الضيوف، وأن هدفه يبقى الحوار نفسه وليس الالتفاف حول مواضيع مؤقتة.

شاركها.