يواجه بعض الأشخاص ضوضاء الطعام بشكل مستمر، وهو وضع يؤثر في قدرتهم على التحكم بالوزن. وتنتج الضوضاء عادة عن تناول أطعمة فائقة المعالجة تثير الرغبة في تناول كميات أكبر من الطعام. كما يمكن أن تنشأ بسبب استنشاق روائح مأكولات شهية أو رؤية صور لأطعمة مغرية. تتطلب هذه الحالة في بعض الحالات متابعة طبية متخصصة لتقييم الوضع وتحديد الخطة المناسبة.
أسباب ضوضاء الطعام
تحدث ضوضاء الطعام غالبًا نتيجة تناول أطعمة فائقة المعالجة التي تثير هرمونات الجوع وتدفع إلى زيادة الشهية باستمرار. كما قد تنشأ عندما تكثر الروائح أو الصور المغرية للأطعمة في البيئة المحيطة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تلعب العوامل النفسية والبيئية دوراً في استمرار التفكير في الطعام بشكل متكرر.
لماذا هي مشكلة صحية
إن ضوضاء الطعام تجعل من الصعب الحفاظ على وزن صحي لأنها ترفع الشعور بالجوع وتقلل الإحساس بالشبع بشكل مستمر. يؤدي ذلك إلى تناول كميات أكبر من الطعام وتزايد احتمالية الإصابة بالسمنة. كما تؤثر في جودة النوم وتساهم أحياناً في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول.
طرق السيطرة والوقاية
يمكن السيطرة على الضوضاء من خلال اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفاكهة مع تحضير الطعام في المنزل لضمان جودة المكونات. كما يساعد تناول الطعام بوعي وتحديد مواعيد ثابتة للوجبات في تقليل الاندفاع نحو الأكل. ويأتي دور النشاط البدني في تحسين التحكم بالجوع، إلى جانب تقليل التوتر والحصول على نوم كافٍ. وأخيراً، يُنصح باستشارة مختص لتطبيق خطة فردية مناسبة.
نصائح حماية غذائية
أشارت الدكتورة إيمان فكري إلى أن هناك أطعمة تساعد على الشبع لفترات طويلة، وتؤكد أهمية تناول الطعام بتركيز وتحديد مواقيت للأكل وتجنب الأكل مساءً، إلى جانب تجنب الأطعمة المقلية والمصنعة. وتوضح أن الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يدعم الشعور بالشبع ويقلل الرغبة في الأكل العاطفي. يوصى أيضًا بمراقبة مظهر الغذاء وتعديل العادات مع مرور الوقت بمساعدة أخصائي تغذية. إذا توافرت لديك التسهيلات، فاحرص على متابعة حالتك مع مختص لتحديد الخطة الأنسب لك.




