أطلقت دار لوتاه عطر تايتن كأول توسّع للمجموعة الكلاسيكية منذ سنوات، لتؤكد التزام العلامة بموازنة الإرث العطري مع البعد الإحساسي والرؤية المعاصرة. يعكس هذا الإصدار تصوراً حديثاً للوضوح والأناقة. تأتي افتتاحيته بمزيج من الزنجبيل والكمثرى واليوسفي والبرغموت، مانحةً العطر بداية حيوية ونقيّة. ومع تطوّر التركيبة تظهر نفحات زهرية ناعمة تضفي توازناً وانسيابية، قبل أن يستقر العطر على قاعدة من العنبر الرمادي والأخشاب الجافة.
يعبر تايتن عن شخصية دقيقة واثقة تعرف قيمتها وتكتفي بالحضور الثابت دون مبالغة. يبرز تصور الضوء في حركة العطر مع مرور الزمن، ليقدم توازناً بين الحيوية والسكينة. تهدأ تركيبة العطر مع الوقت لتترك قاعدة من العنبر الرمادي والأخشاب الجافة حضوراً هادئاً وجاذبية مستمرة.
يقدّم فايربلوم تجربة عطرية عميقة ومشحونة بالإحساس، مستوحاة من جوهر النار وقدرتها على التحول والاحتواء. لا يكشف عن نفسه دفعة واحدة، بل يتقدّم على مهل كما اللهب حين يستقر، قوياً في أول حضوره ثم أكثر دفئاً وقرباً مع التطوّر. ترتكز تركيبته على نفحات من العود والعنبر والفانيليا الداكنة، تتخللها لمسات زهرية وفاكهية دقيقة تظهر بشكلٍ مفاجئ وتمنح العطر عمقاً بدنياً وتعدد مستويات.
تشكّل تايتن وفايربلوم تعبيرين مختلفين ضمن إطار واحد من رؤية لوتاه للكلاسيكية. يختلفان في البناء والطابع بينما يظلّان متماسكين من حيث الدقة والحرفية. يتيح الاختلاف لكل عطر أن يعبر عن كيانه باستقلالية كاملة ضمن مجموعة تعكس التجربة العطرية ذاتها.
تعبيران ضمن رؤية واحدة
يمثّل تايتن وفايربلوم امتداداً واضحاً لتوجّه عطور لوتاه في تطوير المجموعة الكلاسيكية، حيث يعبران عن شخصيتين مختلفتين داخل إطار واحد من الدقة والحرفية. لا يقوم الاختلاف على التناقض بل على تنوّع مدروس يتيح لكل عطر أن يعبر عن كيانه الخاص في سياق العلامة. بهذا المسار تظل العطوران تعكسان هوية العلامة وروحها الأصيلة.




