يُعرض هذا التقرير الفرق الأساسي بين القولون التقرحي وداء كرون وفق آراء الدكتور طارق البشلاوي استشاري أمراض الباطنة والكلى، مع توضيح أين يتركّز كل مرض وأثره على العلاج. يركّز على تعريف الحالتين ومواقع الإصابة وأثرها في خيارات العلاج. يوضح أن القولون التقرحي يقتصر على بطانة القولون والمستقيم، بينما قد يصيب داء كرون أي جزء من الجهاز الهضمي من الفم إلى الشرج. يهدف إلى توضيح الاختلافات الأساسية ليساعد في التمييز بين الحالتين بدقة.

الفرق بين القولون التقرحي وداء كرون

يُبيّن الفرق في موضع الالتهاب بين الحالتين. القولون التقرحي يقتصر على بطانة القولون والمستقيم، بينما قد يصيب داء كرون أي جزء من الجهاز الهضمي من الفم إلى الشرج. وهذا يعني أن الالتهاب قد يكون عميقًا في جدار الأمعاء عند كرون ويظهر في مناطق متفرقة أكثر من UC. كما يلاحظ أن الألم غالبًا ما يكون في الجانب الأيمن من البطن عند كرون، في حين يتركّز الألم في الجانب الأيسر السفلي من البطن عند القولون التقرحي.

تظهر الأعراض المشتركة لكلا المرضين من الإسهال وآلام البطن، لكن اختلاف موضع الألم يساعد في التمييز بينهما. يؤثر ذلك في اختيار العلاج وخيارات المتابعة وفق المسار المرضي. لذلك يحرَص الأطباء على إجراء تقييم دقيق للمسار المرضي للوصول إلى تشخيص صحيح وتحديد الخطة العلاجية الأنسب للمريض.

مضاعفات داء كرون

يمكن أن يسبب داء كرون مضاعفات قد تستلزم علاجًا إضافيًا أو حتى جراحة. من بين هذه المضاعفات الخراجات التي تتكوّن في الجهاز الهضمي أو في البطن. كما قد تحدث الشقوق الشرجية والناسور التي تمثل فتحات أو أنفاقًا غير طبيعية تربط أجزاء من الجسم لا تتصل عادةً. قد يؤدي الانسداد المعوي جزئيًا أو كليًا إلى أعراض هضمية شديدة بسبب التندبات والتضيقات.

كما يسهم الالتهاب في سوء التغذية وضعف امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، ما قد يسبب فقر الدم لدى نسبة من المرضى. ويؤثر ذلك على الطاقة والقدرة على أداء الحياة اليومية ويستلزم متابعة طبية دقيقة وتعديلًا في النظام الغذائي وخيارات العلاج وفق حالة كل مريض.

شاركها.