بدأ المهندس جون تسى مشروعًا يهدف إلى إنشاء مظلة طائرة يمكنها مرافقة المستخدم في الأجواء الممطرة والمشمسة. كانت الفكرة مستوحاة من مشاهد كرتونية يظهر فيها سحابة صغيرة تلازم الشخص ثم تتحول إلى جهاز عملي في الحياة اليومية. بدأ المشروع كمحاولة قصيرة خلال عطلة دراسية، ثم امتد لسنوات من التجربة والتطوير. في النسخة الأولى اعتمدت على وحدة تحكم يدوية قبل أن تتطور لاحقًا إلى مظلة طائرة ذاتية القيادة.

آلية التتبع والتحكم

ركز التحدي الأساسي على آلية التتبع وليس الطيران فحسب. اختبر تسى عدة أنظمة وتوصل إلى أن كاميرا قياس العمق بتقنية زمن الرحلة هي الأكثر دقة في تحديد المسافة من رأس المستخدم. يقوم جهاز راسبري باي بمعالجة البيانات لتحديد موقع رأس المستخدم ثم يرسل الإشارات إلى وحدة التحكم في الطيران التي توجه حركة المظلة للحفاظ على تمركزها فوق الشخص.

تصميم عملي وتجارب مميزة

صممت المظلة الطائرة على هيكل يشبه طائرة بدون طيار مع إطار داخلي وأذرع قابلة للطى ليصبح حجمها قريبًا من حامل ثلاثي القوائم عند عدم الطيران. تم تثبيت مظلة عادية على الهيكل بعد فصل مقبضها لإخفاء البنية التقنية المعقدة. ورغم أن الابتكار ليس مثاليًا، أظهرت التجارب قدرته على مقاومة الأمطار الغزيرة، مؤكدة أن القيمة الواقعية تبرز في الأداء الوظيفي أكثر من الكمال.

شاركها.