أعلنت تسلا عبر موقعها الرسمي في 31 يناير 2026 عن طرح نسخة جديدة من موديل واي بنظام الدفع الكلي في الولايات المتحدة بسعر 41,990 دولاراً. تأتي النسخة الأعلى من الإصدار الأرخص بنظام الدفع الخلفي “ستاندارد” الذي طرح في أكتوبر كجزء من استراتيجية تسلا لعام 2026، حيث خُفض سعره بنحو 5,000 دولار عن النماذج الأساسية السابقة. يهدف هذا الإجراء إلى جذب المشترين الأكثر وعيًا بالتكلفة وتوفير خيار أكثر تنافسية في سوق تتزايد فيه المنافسة. وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية التخفيف من الأسعار لتقديم خيارات شراء أكثر مرونة للمستهلكين.
ذكرت وكالة بلومبرغ أن هذه النسخ الأقل سعرًا تتيح للشركة توسيع قاعدة المشترين دون الحاجة إلى طرح موديل جديد موجه للسوق العام. في السوق الأمريكية تقارب أسعار نسخ “ستاندارد” مستويات ما قبل الحوافز الفيدرالية، مما يساعد على تخفيف التكلفة الفعلية للشراء؛ وفي الأسواق الأخرى خُفضت النسخ بنحو 5,000 دولار تقريباً لتعزيز الطلب في ظل المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائية. يشهد قطاع السيارات الكهربائية تباطؤًا عامًا منذ سبتمبر الماضي مع انتهاء الحوافز الضريبية الفيدرالية البالغة 7,500 دولار، وتواجه تسلا مزيدًا من التحديات العالمية. يحذر محللون من أن زيادة الحصة السعرية المنخفضة قد تضغط على هوامش الربح ما لم تتمكن الشركة من خفض تكاليف التصنيع أو زيادة الإيرادات من البرمجيات والخدمات.
من جانب آخر، أعلن الرئيس التنفيذي إيلون ماسك الأسبوع الماضي أن الشركة ستوقف إنتاج سيارتي موديل إس وموديل إكس في مصنعها بكاليفورنيا لاستخدام المساحة بدلاً من ذلك في تصنيع الروبوتات الشبيهة بالبشر، وفق ما أوردته المصادر الرسمية. ستعيد هذه الخطوة ترتيب الأولويات داخل المصنع وتوجيه المساحة نحو مشاريع أوسع للشركة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي. يبقى الهدف العام للشركة تعزيز الابتكار وتوسيع تطبيقات تقنيات القيادة الذاتية والبرامج والخدمات بجانب السيارات.




