تعلن الجهة المنتجة عن تقديم مسلسل ‘كلهم بيحبوا مودي’ خلال رمضان 2026. يتألف العمل من 15 حلقة ويمزج بين الكوميديا والرومانسية في تجربة فنية جديدة. انتهى تصوير المسلسل وتجهّز الجهة لإطلاق الحملة الدعائية الأولى.
كيمياء خلف الكواليس
يتجلى الانسجام بين ياسر جلال ومصطفى أبو سريع منذ البروفات الأولى للعمل. تظهر الكيمياء بينهما في التفاصيل اليومية من اللعب على البلايستيشن إلى المزاح وخلق محتوى خفيف على السوشيال ميديا. انعكست هذه الأجواء داخل كواليس التصوير، إذ لاحظ الجمهور تواضع الأبطال وتفاعلهم من خلال فيديوهات العفوية التي نشروها. تساهم هذه الروح في تعزيز التماسك بين فريق العمل وتظهر في الأداء المشترك في المشاهد.
الصداقة تتحول إلى شراكة
يؤدي ياسر جلال دور مودي في تجربة تجمع بين الكوميديا والرومانسية لأول مرة في مسيرته. يؤدي مصطفى أبو سريع دور أحمد حامد، المعروف بـ«حامد»، صديق العمر وصاحب علاقة قريبة مع مودي تتحول إلى مدير أعماله. يبرز الصراع داخليًا بين كونه صديقاً صريحاً لا يخشى قول الحقيقة، وبصفته مدير أعمال يخشى فقدان العمل. هذا التصاعد في العلاقات يقدم مواقف كوميدية وإنسانية تعكس عمق العلاقة بين الشخصيتين.
قضية تربوية وهامش ضحك
يتناول المسلسل قضية اجتماعية حساسة تمس واقع المجتمعات العربية اليوم. يناقش أن التعليم وحده ليس كافيًا مهما بلغ مستوى المدارس إذا لم يكن مقروناً بتربية تعزز بناء الإنسان. يقدم هذه الرسالة ضمن قالب إنساني بسيط وقريب من الناس، بعيدًا عن الوعظ المباشر. يتكون العمل من 15 حلقة وانتهى تصويره بالفعل، وهو يعرضها من منظور واقعي قريب من الجمهور.
رؤية المخرج
يكشف المخرج أحمد شفيق في لقاء لـ ET بالعربي سرًا غير متوقّع عن العمل. يؤكد أن المسلسل لا يعتمد فقط على الكوميديا بل يضم مزيجًا من الضحك والدراما والتأثير العاطفي. كما أشار إلى أن مصطفى أبو سريع لن يضحك الجمهور فحسب بل سيبكيهم أيضًا، وكذلك ياسر جلال الذي يجمع بين الكوميديا والتراجيديا في تجربة جديدة عليه.




