أعلنت إدارة مستشفى الشعب في مقاطعة موجيانغ، بوير في يونان جنوب غرب الصين، أن رضيعاً صينياً عمره عشرة أشهر أُدخل إلى قسم طب الأطفال في 16 ديسمبر من العام الماضي عقب إصابته بحمى وتشنجات. وأشارت الفحوصات إلى أن جسده كان مغطىً بمئات آثار الوخز بالإبر. وأوضحت أن هذه الإصابات جرى استخدامها كعقاب أو كعلاج شعبي عند سوء التصرف أو تعرضه للبرد أو الحمى.

وشرح الطبيب سوى وينيوان، جراح عمود فقري في مستشفى شينخوا التابع لكلية الطب جياو تونغ، أن طرف الإبرة استقر في العمود الفقري العنقي ما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً ودقيقاً. وأشار إلى أن الإبرة المستخدمة في الحادث الأخير كانت من أداة لخياطة نعال الأحذية وانكسرت داخل عنق الرضيع. وأكد أن الفريق أجرى جميع الفحوصات اللازمة، ونجح في العملية في يوم الاستشارة نفسه، وبعد ثلاثة إلى أربعة أيام من الجراحة انخفضت الحرارة ونُقل من العناية المركزة.

تحقيق رسمي وردود الفعل

وأوضحت لجنة تحقيق مشتركة من مكتب الأمن العام ولجنة الصحة وإدارة الشؤون المدنية والاتحاد النسائي أن جروح الإبر ناجمة عن سلوك الأم التي استخدمت الوخز بالإبر الشعبي دون معرفة علمية. وأشارت إلى أنها تعاني من قلق عاطفي وضعف في التعليم، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستواجه عواقب قانونية. ولم تتضح حتى الآن العواقب القانونية.

وأثارت القضية غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، مع مطالب بحماية الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. كما دعت الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الأطفال ومراقبة استخدام الوخز الشعبي كعلاج. ولا تزال الملابسات قيد التحقق، ولا تزال العواقب القانونية غير محددة حتى الآن.

شاركها.