أعلنت الأكاديمية عن فوز باد باني بجائزة ألبوم العام في الحفل الذي أقيم بمدينة لوس أنجلوس ضمن الدورة الـ68 من جوائز الغرامي. ويُعد هذا الفوز إنجازًا تاريخيًا باعتبار أن Debí Tirar Más Fotos هو أول ألبوم ناطق بالإسبانية يحصد الجائزة الأهم في تاريخ الجائزة. كما كان الحدث مميزًا بتوقيع باد باني وبإقبال واسع وتغطية إعلامية كبيرة حول اللحظة الحاسمة في مسيرته. كما أظهر الحفل حضورًا لافتًا وتفاعلًا جماهيريًا واسعًا مع الحدث.

باد باني يتوج بجائزة ألـبوم العام في الغرامي

وبلهجة إسبانية مؤثرة، وجّه باد باني رسالة إلى من اضطروا لترك وطنهم بحثًا عن حلم، قبل أن يعود إلى المسرح ويحوّل لحظة التتويج إلى موقف سياسي منتقدًا سياسات الهجرة (ICE) ومُسلِّطًا الضوء على الصور النمطية الضارة، ما أثار تفاعلًا واسعًا وتصفّقًا طويلًا داخل القاعة. وقد عبّر عن ذلك بالكلمات التي أبرزت إنسانيتهم ورفضهم للكراهية بشكل صريح. وتُعد هذه اللحظة من أبرز ما تضمنه الحفل من رسائل ورسوم متحركة للنضال من أجل العدالة والمساواة.

باد باني يلقي مداخلة أثناء تتويجه في الغرامي

ولم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، إذ حصد ستة ترشيحات، وغادر الحفل في النهاية بثلاث جوائز رئيسية. وشملت الجوائز جائزة ألبوم العام وجائزة أفضل ألبوم موسيقى الـ Urban عن ألبوم DeBÍ TiRAR MáS FOToS، إلى جانب جائزة أفضل أداء موسيقي عالمي عن EoO. كما تواصلت التغطيات الإعلامية حول تفوقه وتأثيره في مشهد الموسيقى اللاتينية والعالمية.

باد باني خلال لحظة التتويج وتوجيه الحديث للجمهور

وقال باد باني: “لسنا غرباء ولا كائنات خارجة عن هذا العالم، ولسنا وحوشًا كما يحاول البعض تصويرنا، نحن بشر أولاً، ونحن جزء من هذا الوطن. أدرك أن المرحلة الحالية مليئة بالغضب، وأن الكراهية باتت شعورًا سهل الانتشار، لكنها كلما انتشرت ازدادت سمّيتها”. وأضاف: “في المقابل، يظل الحب القوة الوحيدة القادرة على مواجهتها، لذلك علينا أن نختار طريقًا مختلفًا، وإن كان لا بد من المواجهة، فلتكن بإنسانيتنا. وإن رفضنا الكراهية، فلنتمسّك بمحبة أهلنا وعائلاتنا، فهنا تكمن الطريقة الصحيحة… لا تنسوا ذلك”.

شاركها.