يشرح التقرير الطبي أن التدخين لا يؤثر فقط في الرئتين بل ينعكس سلباً على صحة الجهاز التنفسي بشكل عام، بما في ذلك حساسية الأنف، مما يستدعي متابعة دورية مع الطبيب المختص. ويذكر أن هذه التأثيرات تستدعي متابعة دورية مع الطبيب المختص. كما يشير إلى أن إدراك العلاقة بين التدخين والحساسية يساعد في تقليل المضاعفات لدى المصابين.

تأثير التدخين على الحساسية

يشير المعنيون إلى أن التدخين قد يزيد أعراض الحساسية خاصة في وجود التهاب الجيوب الأنفية، ولكنه ليس السبب الرئيسي للإصابة بالحساسية. لذلك قد تتفاقم الأعراض لعدة أيام وتستلزم العلاج الطبي. من الأفضل تجنب التدخين قدر الإمكان ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مشابهة.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

تشمل أعراض التهاب الجيوب الأنفية سيلان الأنف واحتقانه، إضافة إلى الصداع وألم العين والتنقيط الخلفي للمخاط. كما أن هذه الأعراض قد تتداخل مع مظاهر الحساسية وتتشابه معها في بعض الحالات، ما يجعل متابعة الطبيب ضرورية. يحدد الطبيب المعاينة والعلاج وفق شدة الأعراض والتقييم الطبي الصحيح.

آثار التدخين على الأنف والجهاز التنفسي

أوضح الدكتور أحمد سلامة أن التدخين لا يعد سبباً رئيسياً للإصابة بالحساسية، ولكنه يسبب تهيجاً في الأغشية المخاطية في الصدر أو الأنف. وبالتالي قد تظهر أعراض تشبه الحساسية، لذا من الأفضل تجنبه قدر الإمكان واستشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض. كما يسبب التدخين تغيّرات وظيفية في الجهاز التنفسي، انسداداً في مجرى الهواء، عيوباً في الجهاز المناعي، وحكة شديدة مستمرة.

شاركها.