شهد حفل جوائز الغرامي في عام 2026 حضوراً قوياً للإطلالات التي جمعت بين الفخامة العصرية والجرأة. أعلن المصممون والنجوم تبني الريش والجلد والقصّات غير المتجانسة كصيحات بارزة للسجادة الحمراء. في هذه النسخة من الحدث، برزت هذه الاتجاهات بشكل واضح على السجادة مع تركيز خاص على الطابع المسرحي والحداثة. يعكس التناغم بين الريش والجلد والكشاكش رغبة الحدث في إبراز الهوية الشخصية للنجوم وتقديمها بأسلوب فريد.
الريش: دراما مسرحية
برز الريش كلمسة درامية ومسرحية على الأكتاف والفساتين، وأضفى حركة مميزة أثناء المشي على السجادة. هذه الصيحة ليست جديدة لكنها عادت بقوة لتؤكد حضورها حين تُدمج مع تصاميم درامية كما اعتمدت في هذه الأمسية. تبرز إحدى النجمات بوضوح وتستخدم الريش كعنصر رئيسي لإبراز الجرأة والفن معاً. يظل الريش خياراً قوياً لإضفاء عمق فني على الإطلالة عند مزجه مع تفاصيل تصميمية مناسبة.
الجلد: رمز الجرأة والحداثة
ظهر الجلد في تصاميم بعض النجمات بوضوح، سواء في الفساتين الكاملة أو في القطع المدمجة مع أقمشة أخرى. يعكس الجلد القوة والشخصية ويمنح الإطلالة لمسة عصرية فريدة. اختارت إحدى النجمات فستاناً جلدياً بكتف واحد وتفاصيل تعزز الدراما والأناقة في آن واحد. يبرز الجلد كعنصر يوازن بين الجرأة والحداثة في هذه السجادة.
القصّات غير المتجانسة: كسر التقاليد
كانت القصّات غير المتجانسة من أبرز العناصر التي أضفت طابعاً فنياً ومرناً على الإطلالات، حيث يتغير طول الفستان بين الأمام والخلف أو بين أطرافه المختلفة. تتيح هذه الصيحة للنجمة التعبير عن شخصيتها بشكل فريد وتمنح التصميم حيوية مميزة. تؤكد هذه القصات قدرة المصممين على تقديم أفكار مبتكرة تناسب مختلف الأجسام وتبرز الهوية الشخصية مع الحفاظ على الأناقة. يحقق الأسلوب الجديد توازناً بين الحداثة والرقي في هذه الأمسية.
الأسود: الكلاسيكية التي لا تموت
على الرغم من الجرأة التي سادت، احتفظت الفساتين السوداء بحضور قوي يعكس الفخامة والأناقة. اختارت النجمات مثل هايلي بيبر وأوليفيا دين الأسود كقاعدة أساسية مع إضافات من الريش أو الكشاكش لإضفاء لمسة حيوية. يبقى الأسود خياراً مثالياً لمن يبحث عن إطلالة خالدة مع لمسة عصرية في الوقت نفسه. يظل اللون الأسود تعبيراً عن الأناقة الكلاسيكية مع لمسة عصرية تلائم الحدث.
الكشاكش: الحركة والأنوثة
لم تفقد الكشاكش حضورها في الغرامي، بل أضافت حركة أنثوية بسيطة على الأطراف والتنورة والكتف. ظهرت الكشاكش بطريقة تبرز الحيوية في التصميم وتمنح الإطلالة دفقة من الرونق المتجدّد. تم اعتمادها كعنصر يضفي حركة ناعمة وأناقة معاصرة على الفستان. تبرز الكشاكش كعنصر يضيف حيوية وأناقة متجددة على السجادة الحمراء.
توازن بين الجرأة والكلاسيكية
نجحت هذه النسخة من الغرامي في تحقيق توازن رائع بين الجرأة والفخامة، حيث اجتمعت الصيحات الجريئة كالريش والجلد مع الكلاسيكيات كالفساتين السوداء والكشاكش. أكدت هذه الإطلالات قدرة المصممين على ابتكار أفكار تعبر عن هوية كل نجمة وتمنحها تميزاً شخصياً. لم تكن السجادة الحمراء مجرد عرض أزياء، بل مسرحاً للإبداع والتميز في هذه النسخة التي شهدت حضوراً لافتاً ورؤية عصرية.




