توافد عدد كبير من نجوم الدراما السورية إلى موقع العزاء في اليوم الثاني من مراسم وداع الراحلة هدى شعراوي. خيم الحزن على الوسط الفني السوري وتجمّع أبطال مسلسل باب الحارة لوداع أم زكي التي شكّلت إحدى الشخصيات الأكثر حضورًا وتأثيرًا في ذاكرة الجمهور العربي. أكد الحاضرون أنها لم تكن مجرد ممثلة بارعة بل شخصية دافئة تعاملت مع زملائها كأم حقيقية داخل مواقع التصوير، وكانت قادرة على خلق أجواء إيجابية حتى في أصعب ظروف العمل.
أجواء العزاء وتواصل المحبة
عبّر عدد من الفنانين، من بينهم عباس النوري، ميلاد يوسف، مصطفى الخاني، وفاء موصلي، قاسم ملحو، علي كريم، نزار أبو حجر، ومروان قاووق، عن حزنهم الكبير لفقدانها. وأكدوا أنها كانت مرجعًا مهمًا في أداء شخصيات البيئة الشامية، وأن حضورها العفوي وخفة ظلها وصدق أدائها جعل منها حالة فنية لا تتكرر.
وأشارت تصريحاتهم إلى أن شخصية «أم زكي» لم تكن مجرد دور، بل علامة فارقة ارتبطت باسم هدى شعراوي وأسهمت في نجاح مسلسل باب الحارة على مدار أجزائه. حتى أصبح غيابها خسارة حقيقية للعمل وللدرامة السورية عمومًا. وأضافوا أن غيابها يمثل خسارة كبيرة للعمل وللدراما أيضًا، وتبقى ذكراها مرتبطة بنجاح المسلسل.
وفي حديثهم لـ ET بالعربي، دعا الفنانون إلى احترام لحظات الحزن والابتعاد عن الشائعات والتأويلات التي رافقت خبر رحيلها. وأكدوا أن الراحلة تركت أثرًا طيبًا في قلوب زملائها ومحبيها، وإرثًا فنيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الدراما العربية. كما أشاروا إلى أن حضورها وتواضعها هما ما جعلها إحدى الشخصيات التي لا تُنسى في بيئة الإنتاج.




