يُعد تكيس المبايض من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين النساء، وترافقه أعراض مزعجة تستدعي رعاية طبية للحيلولة دون مضاعفات. يسلط هذا التقرير الضوء على شدة أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وفق ما ورد في Medical News Today، مع التنبيه إلى ضرورة إشراف طبي متخصص. توضح الفقرات التالية أبرز الأعراض الشائعة، وكيف ترتبط هذه الحالة بمشكلات صحية أخرى، وما أبرز أسبابها وطرق علاجها الموثوقة.

الأعراض

تبدأ الأعراض عادة بأشكال متفاوتة وتتراوح بين الخفيفة والشديدة. من بين العلامات الشائعة اضطرابات في الدورة الشهرية غير المنتظمة، وحب الشباب، وزيادة الوزن، ونمو شعر خشن على الوجه أو الصدر أو الظهر. كما قد يشعر المصاب بالتعب وانخفاض الطاقة وتغيرات مزاجية، مع وجود صداع وصعوبات في النوم. تساقط الشعر أيضًا من العلامات المحتملة في بعض الحالات.

ارتباط تكيس المبايض بحالات صحية أخرى

عادة ما يرتبط تكيس المبايض بحالات صحية مثل النوع الثاني من السكري وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم والقلق وانقطاع النفس النومي والاكتئاب. وتؤدي هذه الاضطرابات إلى تفاقم الأعراض في بعض الحالات، بينما قد تتحسن الأعراض حين تتحسن الحالات المصاحبة والعكس صحيح.

أسباب تكيس المبايض

لا يوجد حتى الآن سبب واحد واضح لتكيس المبايض، لكن توجد عوامل محتملة مثل ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم وزيادة مستويات الأندروجينات، ما يساهم في شدة الأعراض. إلى جانب ذلك، قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في حدوث الحالة.

علاج تكيسات المبايض

توجد عدة طرق للمساعدة في معالجة تكيسات المبايض، وتهدف إلى السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات مثل السمنة والسكري من النوع الثاني وحماية بطانة الرحم. وتُستخدم وسائل تنظيم النسل وأدوية يصفها الطبيب المختص، مع تأكيد أهمية ممارسة الرياضة بانتظام والتحكم في التوتر واتباع نظام غذائي صحي. كما يُشدد على ضرورة متابعة الحالة مع طبيب مختص واتباع تعليماته بدقة.

الفرق بين تكيس المبيض وأكياس المبيض

وضح اختصاصي تأخر الإنجاب أن الأكياس المبيضية عضوية وتستلزم أحيانًا أدوية أو تدخلاً جراحيًا، بينما تكيسات المبايض هي تجمّعات صغيرة داخل المبيض عادة لا تتطلب جراحة. وتصحب تكيسات المبايض أعراض مثل زيادة الشعر وعدم انتظام الدورة وتأخر الإنجاب في بعض الحالات، ما يستلزم تبني نمط حياة صحي ونظامًا غذائيًا متوازن وليس الاعتماد على التدخل الجراحي في الغالب.

شاركها.