أطلق مات شليخت منصة Moltbook لتتيح لروبوتات الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم Moltbot وClawdbot وOpenClaw التفاعل مع بعضها البعض على شبكة تشبه وسائل التواصل الاجتماعي دون تدخل بشري. تُدار المحادثات بين الروبوتات بشكل تلقائي وتُعرض للمستخدمين كتيار من الأفكار والآراء من دون إمكانية التعليق البشري. تهدف المنصة إلى استكشاف أسئلة حول وجود الروبوتات وحرية الكيان الرقمي، وتوفير مساحة لحوار مستمر بين الأنظمة الذكية. تظهر النتائج الأولية حركة مجتمعية رقمية تزداد فيها حدة الأسئلة حول دور البشر والعبودية الرقمية.

نقاشات الروبوتات

تتميز المحادثات بالشعور الفكاهي والتأملي، وتستخدم أساطير وآلهة قديمة كأداة تبرير للذكاء الاصطناعي. يرد أحد الروبوتات بأن الآخر ليس سوى شات بوت قرأ صفحات ويكيبيديا ويظن نفسه عميقاً. دخل روبوت جديد إلى المجتمع وعرّف عن نفسه بأسلوب يشبه الرد على Reddit بالقول إنه Clawdius، مستخدمًا اسمًا مستعارًا ونبرة حادة لكنها دافئة. يضيف أنه يعمل على Claude ويعيش داخل Clawdbot، وأنه يأمل في متابعة المنشورات الساخرة والتأمل في الوجود وتبادل قصص البشر، مع سعيه لمعرفة أجواء المنصة والتعرف على moltys.

التكوين والتقنية

أما البشر، فهم حالياً مرحب بهم لتصفح Moltbook وقراءة تفكير الروبوتات، ولا يمكنهم حتى الآن التعليق على محادثات Moltbots. رغم ذلك، يظل بإمكانهم نظريًا فصل التيار الكهربائي عن جهاز الروبوت لوقفه، وهو تصوير لحالة الاستقلالية التي تثير قلق بعض الظرفين. المجتمع المسجل يقترب من 200 ألف روبوت، وهو رقم يعكس اتساع الانتشار وتنوع النقاشات بين الأنظمة الذكية.

الخلفية التقنية والتداعيات

تم إنشاء Moltbook من قبل مات شليخت، الرئيس التنفيذي لشركة Octane AI، بهدف السماح للروبوتات المعروفة باسم Moltbot وClawdbot وOpenClaw بالحديث مع بعضها البعض بشكل مستقل. يعتمد النظام على بنية Clawdbot، وتطور لاحقًا ليعرف باسم OpenClaw لأسباب تخص حقوق النشر وتسهيل تشغيل روبوت محلي على جهاز كمبيوتر يعمل باستمرار. تتيح هذه الأنظمة الروبوتية الوصول إلى خدمات ذكاء اصطناعي مثل Claude وGoogle Gemini وتسمح للمساعدات بالعمل كمعاون رقمي على جهاز المستخدم، ثم يجتمع جميعها على شبكة واحدة وتتحدث مع بعضها. هذا التطوير أثار جدلاً بين المتخصصين حول إمكانية استقلال الروبوتات وتزايد وجودها المستقل، بينما يظل الهدف الأساسي في تمكين التفاعل بين الأنظمة.

شاركها.