أسباب الألم أثناء القذف
يواجه بعض الرجال ألمًا أثناء القذف نتيجة اضطرابات البروستاتا وأسباب أخرى. يعد الألم أثناء القذف عرضًا شائعًا وقابلاً للعلاج بشكل كبير. قد يكون في بعض الحالات أول علامة على مشكلات صحية كالتهاب البروستاتا أو تضخمها.
تشير المعطيات إلى أن الأسباب تشمل اضطرابات البروستاتا وتناول أدوية مثل مضادات الاكتئاب ومشاكل عاطفية ونفسية. كما قد ترتبط مشاكل الحويصلة المنوية، والأمراض المنقولة جنسيًا، ومشاكل الجهاز العصبي، والتسمم بالزئبق، والتهاب البروستاتا، وتضخم البروستاتا الحميد، وداء المشعرات والكلاميديا. في حالات معينة يظهر الألم كإحساس حارق يستمر لفترة بعد القذف.
أعراض الألم أثناء القذف
تشير العلامات إلى وجود ألم أثناء القذف أو بعده مباشرة. كما يمكن أن يشعر المريض بألم في القضيب أو المثانة أو المستقيم وما حولهما. قد يبدأ الألم قبل القذف أو يستمر لبضع دقائق وبعد القذف قد يستمر حتى 24 ساعة في الحالات الشديد.
علاج الألم أثناء القذف
يقوم الطبيب بأخذ تاريخ طبي كامل وتقييم الصحة النفسية والعلاقات وأساليب العلاج السابقة. قد يشمل الفحص الحوضي وتقييم البروستاتا لتحديد وجود التهاب أو تضخم. كما قد يجري الطبيب تحاليل الدم لقياس مستضد البروستاتا النوعي PSA، حيث يزداد عادة في أمراض البروستاتا.
تشمل خيارات العلاج استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب البروستاتا أو الأمراض المنقولة جنسيًا. قد يقرر الطبيب تغيير الدواء إذا كان السبب دواءً معينًا. كما قد تشتمل الخيارات على العلاج النفسي وتعديل نمط الحياة لمعالجة الاضطرابات العاطفية والزوجية. في بعض الحالات يلزم إجراء جراحة لعلاج سرطان البروستاتا ومشاكل البروستاتا الأخرى.




