مخاطر الألعاب الإلكترونية

توضح التقارير مخاطر الألعاب الإلكترونية وتحدياتها على الأطفال أثناء اللعب، خصوصاً في الألعاب التي تتضمن غرف دردشة وتبادل الرسائل. تشير إلى أن إحدى المنصات الشائعة تضم غرف دردشة تثير فضول الأطفال وتتيح تواصلاً مع أشخاص غرباء قد يستغلون ذلك. وتؤكد أن التفاعل المستمر عبر الرسائل قد يفتح أبواب أمام مخاطر مثل الاستغلال الجنسي والتحرش، إن لم تتوافر إجراءات حماية مناسبة. كما تشير إلى أن بعض الأطفال قد يحاولون الدخول عن طريق بطاقات هوية أو بطاقات دفع تخص الوالدين، وهو وضع يتطلب رقابة إضافية من الأهل.

التحديات في روبلوكس وآلياتها

تشير تقارير قضائية إلى أن اللعبة ليست لديها آليات حماية كافية للطفل وتواجه اتهامات بمخاطر الاستغلال. وتحدثت تقارير عن رفع دعوى أمام محكمة اتحادية في كاليفورنيا بسبب ادعاء وجود متحرش انتحل صفة طفل واستغل طفلة تبلغ نحو عشر سنوات جنسيًا. وتلاحظ الجهات القضائية أن وجود مخاطر الاستغلال الجنسي يجعل المنصة بمثابة كابوس رقمي للأطفال، إضافة إلى مخاطر أخرى مثل القلق والاكتئاب ومشاكل صحية جسدية. كما تؤكد المصادر أن الشركة تحاول طرح آلية للتحقق من العمر عبر بطاقة هوية حكومية، لكنها لا تعتبر آمنة تماماً لأنها قد تُخترق باستخدام بطاقات الأهل في بعض الحالات.

كيف يؤدي الدخول للشات والوقاية

تناولت المصادر كيفية الدخول إلى غرف الشات داخل لعبة روبلوكس، وأشارت إلى وجود مسارات دخول قد يتم استغلالها دون وعي الآباء. أوضحت أن الدخول قد يعتمد على وجود بطاقة هوية أو بطاقة أو باسبور بيد الطفل، وهو ما قد يحاوله بعض الأطفال باستخدام بطاقات أهاليهم للوصول إلى غرف الشات. كما حذّرت من أن بعض الألعاب التي تتطلب شراء عناصر داخل اللعبة قد تستغل رغبة الطفل في الترقّي وتدفعه لإدخال رقم فيزا المشتريات الخاصة بالأهل. وتؤكد تلك المصادر أن وجود آليات توثيق المفترض أنها تُظهر أن اللاعب بالغ قد لا تكون كافية لحماية الأطفال بنسبة 100% بسبب الثغرات المحتملة في النظام.

الاستغلال الجنسي وخطوط الوقاية

تشير تقارير حقوق الطفل إلى أن خطر الابتزاز الجنسي يمثل قضية متنامية، فبحسب تقرير منظمة ثورن غير الربحية فإن واحدًا من كل خمسة مراهقين يتعرض للابتزاز عبر منصات ألعاب متعددة بما فيها روبلوكس. وتضيف تلك التقارير أن الاستغلال يشمل تهديدات جنسية وإكراهاً على ممارسات غير أخلاقية، ما يجعل الطفل في وضع هش وخطر نفسي قد يصل إلى القلق والاكتئاب والتأثيرات الجسدية. وتؤكد المصادر أن الشركة تعمل على اختبار آلية تحقق من العمر عبر بطاقة هوية حكومية، لكنها ليست آمنة بنسبة 100%، وتبيّن أن بعض الأطفال يستطيعون تجاوزها باستخدام بطاقات أولياء أمورهم. من جانب آخر، تعزز هذه التطورات المخاوف بشأن سلامة الاستخدام وتبرز الحاجة إلى ضوابط أقوى وإشراف أبوي مستمر أثناء اللعب.

شاركها.