تشير تقارير طبية إلى أن حقن البوتوكس والفيلر تُستخدم كوسائل مساعدة لمعالجة مشكلات جلدية قد تظهر مبكرًا، لكنها تتطلب اختيار النوع والجرعة بعناية. توضح مصادر طبية أن البوتوكس آمن بشكل عام، إلا أن بعض الآثار الجانبية قد تظهر وتستدعي الانتباه. من بين هذه الآثار الضعف، وارتخاء العضلات القريبة من موضع الحقن، وألمًا أو نزفًا أو كدمات في مكان الحقن، إضافة إلى صداع وأعراض تشبه الإنفلونزا. كما قد تتفاوت تغيرات لون البشرة مثل الاحمرار، وتحدث صعوبة في البلع والتنفس في حالات نادرة. وفقًا لما ذكره موقع Medical News Today.
أما مخاطر الفيلر فتكمن في ظهور الطفح الجلدي والاحمرار، والألم والتورم في منطقة الجفن، والكدمات والحكة والحساسية. قد ترتبط الحشوات بالعدوى أو موت الأنسجة في حالات نادرة، خاصة عند استخدام مواد غير سليمة. كما أن الحقن المغشوشة قد تتسبب في تشوهات خطيرة ومضاعفات يصعب علاجها. تؤكد الدكتورة إيمان سند أن الحقن يجب أن تتم تحت إشراف طبي متخصص وتجنب المناطق غير المعروفة.
سلامة الحقن والإشراف الطبي
أوضح الأطباء أن حقن الفيلر والبوتوكس يجب أن تتم فقط تحت إشراف طبي متخصص، وتجنب إجراءها في مناطق مجهولة. كما يجب أن يحدد الطبيب الكمية ونوع المادة وفق حالة المريضة بهدف تجنب أي آثار جانبية. وتُحذر النصائح من شراء مواد بأسعار مخفضة تقل عن 2000 جنيه لأنها غالبا ما تكون مغشوشة وتؤدي إلى تشوهات خطيرة ومضاعفات يصعب علاجها. عند اتباع هذه الإرشادات يمكن تقليل المخاطر المرتبطة بهذه الإجراءات.




