أثر سماعات الأذن والأعواد القطنية
يؤكد الدكتور محمد الفولي، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، أن هناك عدة وسائل يمكن أن تؤثر سلباً على السمع مثل الاستماع لسماعات الأذن لفترات طويلة وبارتفاع الصوت واستخدام أعواد القطن بشكل مفرط. ويوضح أن الإفراط في استخدامها مع التعرض المستمر للصوت العالي قد يزيد الضغط على الأذن الداخلية وعصب السمع. كما قد يؤدي دخول الشمع إلى قناة الأذن بدلاً من خروجه إلى التهابات وأحياناً مشاكل في السمع. لذلك يجب الحذر من الإفراط في هذه العادات وتجنب أن تكون سبباً للمشاكل السمعية.
علامات فقدان السمع
تظهر علامات فقدان السمع عندما تسمع أصواتاً مكتومة وتواجه صعوبة في فهم المحادثات في الأماكن الصاخبة. كما قد لا تتمكن من سماع بعض الأصوات العالية ويصاحب ذلك أحياناً طنين في الأذن وفرط الحساسية لبعض الأصوات. ينصح بمراجعة الاختصاصي عند ملاحظة هذه العلامات لتقييم السمع وإجراء الاختبارات اللازمة. تشمل طرق التقييم فحص الأذن بالمنظار لاستبعاد مشاكل القناة والغشاء الطبلي، إضافة إلى اختبار الشوكة الرنانة واختبار قياس السمع.
طرق تشخيص مشاكل السمع
يُجرى فحص فقدان السمع بواسطة الطبيب المختص كإجراء بسيط يهدف إلى تحديد سبب المشكلة وتقييم مدى شدتها. في البداية يُفحص الأذن بالمنظار للكشف عن القناة السمعية وغشاء الطبل والأذن الوسطى. كما يُجرى اختبار الشوكة الرنانة واختبار قياس السمع مع مراعاة التاريخ الطبي للمريض. وتُستخدم نتائج هذه الاختبارات لتحديد الخطة العلاجية المناسبة والإجراءات اللازمة.




