تؤكد نادين نسيب نجيم مرة جديدة أن كل تأخيرة فيها خيرة، لكنها تعترف صراحة بأن هناك حلمًا كانت تتمنى لو حققته أبكر. بين التمثيل، الأمومة، وبناء الذات، اختارت نادين أن تمنح الوقت لما رأت فيه مستقبلًا طويل الأمد. فكان رهانها على Nadine Njeim Beauty خطوة مفصلية في مسيرتها.

من نجمة إلى براند

في حديثها لـ ET بالعربي أكدت أنها تحمل اليوم هويتين متكاملتين: «نادين نجيم الممثلة، ونادين نجيم بيوتي». أشارت إلى أن نجاح البراند لم يكن صدفة بل نتيجة شغف ورغبة في تقديم منتج يعبر عن المرأة العربية العصرية. وأوضحت أن نجاح العلامة وتوسّعها، بما في ذلك افتتاح متاجر في دبي، يمثلان لحظة فخر خاصة في مسيرتها خارج التمثيل.

الندم الوحيد: التأجيل

اعترفت نادين بشفافية بأنه لو عاد بها الزمن لبدأت هذا المشروع أبكر. كانت فكرة البراند تراودها منذ عام 2016، لكن انشغالها بالتمثيل وضغط الأعمال إضافة إلى كونها أمًا لطفلين جعلها تؤجل الحلم سنوات طويلة. قالت إن ما مرّ بها سرق منها القدرة على التركيز على هذا المشروع، إلى أن اتخذت القرار الحاسم ألا تؤجل أكثر.

التكامل بين التمثيل والبراند

عن تأثير نجاح البراند في مسيرتها الفنية، توضّح أن العلاقة بينهما إيجابية ومتبادلة: فنجاحها كممثلة دعم البراند، والبراند أضاف لها ثقة وتجربة جديدة. وتؤكد أن الشغف هو القاسم المشترك بين المجالين، ولا ترى في أحدهما عائقًا للآخر. وتضيف أن التوازن بين التمثيل وبناء البراند يمنحها قدرة على اتخاذ قرارات أكثر ثباتًا ونضوجًا.

تأجيل العمل الرمضاني بلا قلق

بعد عودتها إلى الدراما في رمضان الماضي، كان من المفترض عرض مسلسل جديد لها، لكنه تأجل. ورغم الحماس، لا تشعر نادين بالانزعاج، معتبرة أن العمل الجيد سيجد طريقه إلى الجمهور في أي وقت. وتختم بجملة تلخص فلسفتها: «الناس اللي بدها تحبك بتحضرك وبدها تنطرك»، فبالنسبة لها لا موسم يحدّد النجاح ولا توقيت يفرض قيمة العمل، طالما الجمهور حاضر والصدق موجود.

شاركها.