أوضح الدكتور السيد المر، استشاري أمراض الباطنة والسكري، أن التوتر النفسي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر في الدم. وتوضح آليات الاستجابة للإجهاد أن إفراز هرمونات الضغط مثل الكورتيزول والأدرينالين يساهم في حدوث هذا الارتفاع. وتؤدي هذه الهرمونات إلى زيادة إنتاج الجلوكوز في الكبد وإطلاقه في الدم.

تأثير التوتر على سكر الدم

ويؤكد اختصاصي الباطنة أن العامل الأهم في إدارة السكري هو الالتزام بالعلاج، مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. كما يحتاج المرضى إلى متابعة مستويات السكر بشكل دوري لتقييم الاستجابة للعلاج وضبط الجرعات عند اللزوم. وبناءً على ذلك، تبقى الحزمة الشاملة للرعاية الأساس في السيطرة على المرض بغض النظر عن تقلبات الحالة النفسية.

أهمية الدعم النفسي عند السكري

وينبّه اختصاصي الباطنة إلى أن زيارة الطبيب النفسي والحصول على علاج مناسب للتوتر والقلق يساهم بشكل مباشر في تحسين مستويات السكر. ويؤكد أيضًا أن اعتبار الحالة النفسية عذرًا لتجاهل العلاج أمر غير مقبول. ويؤدي توفير الدعم النفسي إلى تقليل التوتر وتحسين السيطرة اليومية على المرض.

شاركها.