أعلنت دار ألايا الباريسية عن مغادرة مديرها الإبداعي بيتر مولييه Pieter Mulier. وباعتبارها أول من تولّى القيادة خلفاً للمؤسس الراحل عز الدين ألايا، أظهر مولييه قدرة على إعادة إحياء هوية الدار مع لمسة معاصرة وتصاميم منحوتة تضفي دراما على عروضها. تجسّدت عروضه بتفاصيل الجسد وتجرّب مواد وأشكالاً مبتكرة مستلهمة من أزياء منتصف القرن وبصريات المصوّرين الأيقونيين مثل ريتشارد أفيدون وإيرفينغ بن. كما امتد نشاطه إلى الإكسسوارات حيث تصدرت حقائب القلب وأحذية الباليرينا الشبكية إلى جانب نجاح حقيبة Teckel.

سياق الرحيل والتداعيات

في بيان رسمي صدر يوم الجمعة، أكدت العلامة رحيل المصمم البلجيكي، وأشارت إلى أن استوديو التصميم سيضمن استمرارية العمل خلال المرحلة الانتقالية بانتظار إعلان رؤية إبداعية جديدة. خريج الهندسة المعمارية من معهد سان لوك في بروكسل، دمج الهندسة في حياكة التصاميم ليظهر أسلوباً فريداً. قاد مطلع عام 2021 انتقالاً من الظل إلى الأضواء بعد عقدين من العمل كمهندس خفي وذراع يمين للمصمم راف سيمونز في علامات مثل جيل ساندرز، ديور وكالفن كلاين. بفضل خبرته، استطاع مزج الفن المعاصر بالقصّات الانسيابية وتحقيق توازنٍ نادر بين الحداثة والتقاليد العريقة للدار.

توجت مسيرته في ديسمبر الماضي بجائزة CFDA كأفضل مصمم عالمي. وفي المناسبة، أشادت نعومي كامبل بمسيرة مولييه معتبرة أنها تمثل استمرارية في الحرفة والنحت والجمال الخالد مع لمسته الخاصة. كما برزت الإكسسوارات من خلال تصدر حقائب القلب وأحذية الباليرينا الشبكية إضافة إلى نجاح حقيبة Teckel.

شاركها.