ابدأ بممارسة تمارين كيجل يوميًا لأنها فعالة في تقوية عضلات قاع الحوض بكفاءة عالية. يساعد الاستمرار في هذه التمارين على تقليل احتمالية تسرب البول خلال الأنشطة اليومية. يوصى بممارسة التمارين بشكل منتظم للحصول على أفضل النتائج خلال أسابيع.

الإقلاع عن التدخين

أوقف التدخين نهائيًا لأنه من العادات التي تضعف عضلات الحوض بسبب الضغط الذي تفرضه السجائر. يلاحظ أن الإقلاع عن التدخين يخفف الضغط على عضلات الحوض ويساهم في تحسن السيطرة على البول مع الوقت. استمر في الالتزام بنمط حياة صحي لدعم هذه النتائج.

تجنب الأشياء الثقيلة

تجنب رفع الأشياء الثقيلة شرط ضروري لتخفيف الإجهاد عن عضلات قاع الحوض. عند ضرورة رفع شيء ثقيل، شد عضلات قاع الحوض قبل وأثناء الرفع لتقليل الضغط. استمر في تقليل رفع الأحمال الثقيلة قدر الإمكان للحفاظ على قوة العضلات.

فقدان الوزن

افقد وزنك الزائد لأن السمنة تضعف عضلات قاع الحوض وتزيد الضغط على المثانة. اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا ومارِس التمارين الرياضية بانتظام للمساعدة في الوصول إلى وزن صحي. راقب تقدمك وتأكد أن فقدان الوزن جزء من إدارة السلس البول.

علاج الإمساك

عالج الإمساك أولاً لأن الضغط أثناء التبرز يضعف عضلات قاع الحوض. اعتمد على أطعمة غنية بالألياف وممارسة الرياضة لضمان حركة أمعاء منتظمة. يساهم ذلك في تقليل الضغط على العضلات وتحسين التحكم في التبول.

تقليل الكافيين

قلل من استهلاك القهوة والشاي والمشروبات الغازية لأنها مدرّة للبول وتسبب تهيج المثانة. حافظ على ترطيب كاف وتجنب الإفراط في المنبهات خلال النهار. يمكن أن يساهم تقليل الكافيين في تقليل فترات التسرّب وتحسين التحكم بالبول.

تجنب المشروبات الكحولية

ابتعد عن الكحول لأنه يزيد من التبول ويفاقم الحالة. اعتمد بدائل غير كحولية للحفاظ على الاستقرار اليومي للمثانة. الالتزام بذلك يساهم في تحسين الأداء اليومي وتقليل التبعثر في السلس.

شرب الماء

احرص على شرب من 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على صحة المثانة. قد يعتقد البعض أن زيادة الماء تفاقم السلس، لكن القلة تقلل من سعة المثانة وتزيد التوتر. حافظ على توازن الماء بما يضمن سعة المثانة وتجنب الجفاف.

تجنب الأطعمة الحارة والحمضيات

تجنب الأطعمة الحارة والحمضيات لأنها تهيج المثانة وتزيد من تسرب البول. اعتمد نظامًا غذائيًا هادئًا للمثانة وتابع نتائج التحسن مع الالتزام. راقب تفاعل جسمك وتكييف النظام الغذائي وفقًا للاستجابة.

شاركها.