أعلنت المحامية مريم بحر اليوم الأربعاء 28 يناير أن جهات التحقيق أخلت سبيل الدكتورة خلود وزوجها أمين غباشي بكفالة مالية قدرها 5 آلاف دينار كويني. كان الحبس قد استمر 21 يومًا على ذمة التحقيقات. جرى توقيفهما في مطار الكويت في وقت سابق من هذا الشهر على خلفية اتهامات تتعلق بتعاطي الممنوعات وعدم الإفصاح عن مبالغ مالية.
![]()
خلفيات الثروة ومصادر الدخل
وقد تعرضت الدكتورة خلود سابقًا لانتقادات وتساءلات حول مصادر ثروتها، خاصة بعد ظهورها مع هدايا فاخرة. وأوضحت أن جميع مصادر دخلها ودخل زوجها معلنة وواضحة. كما أشارت إلى أن زوجها يعمل في مجال الإعلانات ويمتلك شركة خاصة إلى جانب نشاطه في القطاع العقاري. ونفت هذه الاتهامات المغرضة بشكل قاطع.

وكان ملف غسيل الأموال المرتبط بالمشاهير في الكويت قد عاد ليطرح نفسه من جديد مع تداول أنباء عن إعادة فتح ملفات قضايا غسيل الأموال التي اتهمت فيها مجموعة من مشاهير السوشيال ميديا. وعلى صعيد رسمي لم يصدر بيان من وزارة الداخلية الكويتية بخصوص هذه الاتهامات، إلا أن عدداً من المواقع أشارت مطلع يناير إلى القبض على الدكتورة خلود وزوجها أمين في المطار أثناء عودتهما من رحلة عائلة وتحويلهما للتحقيق بتهمة غسيل الأموال. وتؤكد تقارير إعلامية أنهما حولا للتحقيق بتهمة غسيل الأموال.




