يبدأ الورم في القولون كزوائد لحمية متناثرة على البطانة الداخلية للقولون والمستقيم، وتتحول مع مرور الوقت إلى أورام خبيثة. وتبرز هذه التطورات مخاطرها مع زيادة حجم الورم وانسداد جزء من الأمعاء. وتظهر الرسوم والصور المصاحبة الفرق بين الزوائد والخلايا الخبيثة، مما يساعد في فهم التطور المحتمل للحالة
.
أعراض القولون الأساسية
تشير الأعراض إلى وجود علامات قد تنذر بسرطان القولون وتستدعي تقييمًا طبيًا. يعاني بعض المرضى من إمساك مزمن قد يكون ناجمًا عن انسداد الورم وتغير حركة الأمعاء. كما يظل الزحير المستمر بعد التبرز علامة تستدعي الانتباه، فقد يشعر المريض بعدم إفراغ كامل بسبب تأثير الورم على المستقيم. كما تتضمن العلامات نزيف المستقيم الذي قد يظهر كدم في البراز بلون يتراوح من الأحمر الفاتح إلى البني الداكن، وهو دليل على وجود نزيف داخلي. 
تُعزى النحافة المستمرة وفقدان الوزن غير المبرر إلى تأثير الورم على الهضم وامتصاص المواد الغذائية، خاصة إذا فقد الجسم أكثر من خمسة بالمئة من وزنه خلال شهور قليلة. كما يعاني المرضى من تعب مستمر لا يزول بالراحة بسبب فقر الدم الناجم عن النزيف الداخلي، مما يقلل من قدرة الجسم على نقل الأكسجين إلى العضلات. وتظهر اضطرابات الجهاز الهضمي أحيانًا كآلام في أسفل البطن أو على جانبه الأيسر، مع شعور بالانتفاخ والامتلاء بعد تناول كميات بسيطة من الطعام.
تنذر هذه الأعراض بضرورة إجراء تقييم طبي دقيق لتأكيد التشخيص وتحديد مدى انتشار المرض، وفق ما ورد في المصادر المختصة. يركز الأطباء في هذه الحالات على فحص طبي شامل وتاريخ المرض، ثم يقررون خطوات التقييم والفحوص الداعمة بناءً على الوضع السريري. وللاطلاع على مزيد من التفاصيل يمكن الرجوع إلى Economic Times وCleveland Clinic.




