استقبلت كواليس برنامج ذا فويس حضوراً غير متوقع عندما دخل الششتري Twins، أشهر توأم أردني على السوشيال ميديا، إلى الاستديو في جولة مليئة بالمقالب والمواقف التي وصلت مباشرة إلى كراسي الكوتشز. يعرف الششتري Twins بمقالبهم السريعة وخفة ظلهم، وهذه المرة قررا نقل التجربة إلى خلف الكواليس مع ET بالعربي. انطلقا مع فريق البرنامج إلى استوديوهات أوليفوود فور عرض الفكرة عليهما، مستعدين لالتقاط ردود الفعل ونقلها إلى الجمهور.

من الممر السحري إلى غرف الكوتشز

وصل الششتري Twins إلى الممر السحري حيث تمشيا وسط أجواء تمهيدية ساخرة عن المكان، وتبادلت التعليقات الأولى مثل “شو يعني أوليفوود؟” و”زيتون مش تين”. اقتادهم فريق ذا فويس في جولة داخل الممر الذي يضم غرف الكوتشز، حيث ظهرت عليهما علامات الدهشة وهما يعيشان تجربة كانا يشاهدانها سابقاً على الشاشة. عبرا عن حماسهما للمشهد وأظهر كل منهما حماساً واضحاً للمَهمة القادمة.

ناصيف زيتون أول الضحايا

بدأت المقالب عندما دخل أحد التوأم إلى غرفة الكوتشز بزعم قص الشعر وتغيير اللوك، ليخرج بسرعة ويعود الآخر بالملامح والصوت نفسه. امتدت اللحظات المليئة بالضحك عندما يتكرر الدخول والخروج بحجة تغيير البلوزة، وتفاعل ناصيف زيتون مع الموقف بالصدمة ثم الضحك. قال أحدهما عبارة عفوية: “يا عمي أنا بغير بلوزة بقعد ساعتين شو باك!” وتكرر الموقف بطابع خفيف يضفي جواً من المرح على اللقاء.

مقلب مزدوج مع رحمة رياض

تسلل الششتري إلى مشهد رحمة رياض مدعياً أنهما مصففا شعرها، فاندلعت التعليقات عن التسريحة وتبادل الأدوار بينهما. بدا على رحمة رياض الجمع بين الضحك والدهشة، مع صعوبة التفريق بينهما وتعلّقها بشكل فُكاهي على الشبه الكبير بينهما. أشارت إلى التقدير للشبه وأضافت ملاطفة ساخرة بأنها تشكر “الوالد والوالدة” على هذا الإنتاج الكوميدي.

أحمد سعد… من اللمبي إلى الضحك

أما أحمد سعد فكان له نصيب مختلف حين دخل الششتري كأنه متدرب من ET بالعربي لإجراء مقابلة. تبين أن أحدهما ظن أنه يتحدث إلى محمد سعد، فتبدلت اللحظة إلى ضحك جماعي وتبادل الطرفان النكات. علق أحمد سعد بروح مرحة على مستوى التشابه والتطابق في الأداء بين التوأم، مضيفاً أن المشهد أضاف أجواء من المرح إلى البث. اختتمت اللقطة بتأكيد الطرفين على استمرار التفاعل بين الكواليس والكيمياء التي صنعتها الحكاية.

شاركها.