أعلنت شركة بيندا فوتو تورز نتائج مسابقة السفر للتصوير الفوتوغرافي لعام 2026، وأكدت أن الفائزين قدموا عروضا مبهرة لا تعكس فقط المواقع بل تنقل المشاهد إلى أعماقها من الثقافات واللقاءات البرية والمناظر الخلابة. أشارت إلى أن الصور تحمل رسائل إنسانية وجمالية تجمع بين الطبيعة والحياة والأجواء الساحرة لكل وجهة، وفق ما ورد في بيان اللجنة المسؤولة. أكدت النتائج أن الرؤية والصبر واللحظة المناسبة في التصوير هي مفتاح الحكاية البصرية، وأن المسابقة تظل من أقوى وسائل سرد القصص عبر الصور. وتابع البيان أن خلف الكواليس، تواصل بيندا فوتو تورز إثراء هذه الطاقة الإبداعية من خلال تصميم تجارب سفر تركّز على التصوير وتُدار في مجموعات صغيرة، بما يتيح الالتقاء باللحظة المناسبة بشكل أخلاقي ومهني.
فئة الأشخاص والثقافة والفائز العام
فاز تنوير روهان بالجائزة الكبرى لعام 2026 عن صورته “كارتيكا فراتا” التي نالت إشادة واسعة من لجنة التحكيم. أشارت اللجنة إلى أن زاوية التصوير والتكوين يمنحان المشهد عمقًا وتعبيرًا قويين، وتبرز الأقمشة والتفاصيل الثرية وتحوِّل اللحظة العابرة إلى مشهد حي يحاكي الثقافة والهوية. وتتيح الجائزة الكبرى لتنوير روهان فرصة المشاركة في رحلة سفاري تصويرية في بوتسوانا كجائزة قيمة تدعم الطموحات المهنية للمصور. وتؤكد هذه الصورة كيف يمكن للسرد البصري أن يوصل قصة ثقافية بشكل فني مؤثر.
تجسد كارتيكا فراتا رسالة فئة الأشخاص والثقافة وتُعد من بين الأعمال الفائزة المحورية، حيث تعكس الهوية الثقافية وتفاصيل المكان بطريقة فنية عالية. أشادت لجنة التحكيم بتكوين الصورة وتناسق ألوانها مع إبراز الأقمشة والتصميمات في إطار يحكي قصة المكان والشخصية في آن واحد. يعكس هذا العمل قدرة المصور على الجمع بين العناصر الحسية والموضوعية ليقدم سردًا تشعّ منه الحياة الثقافية وتترسخ قيمها في المشاهد.
الناس والثقافة – المركز الثانى
الناس والثقافة – المركز الثانى جاء عمل “دوائر الحياة” للمصور براناب باساك، وتثمن لجنة التحكيم وضوح الصورة وتباين الأزرق مع دفء الألوان في الشباك والملابس الزاهية. تتنقل العين بسلاسة بين الأشخاص دون أن يطغى أي منهم على الآخر، ما يجعل كل لقطة تروي قصة التقاليد والجهد والنشاط العملي بشكل مشوّق للغاية. تعكس الصورة ترابط المجتمع وتنوعه وتوثق تفاصيل الحياة اليومية بروح فنية مؤثرة.
الحياة البرية
الحياة البرية – الفائز: “عيون اللبؤة خلف الطيور” للمصور لويليم كروجر، وهو العمل الذي حصد المركز الأول في هذه الفئة. أشارت لجنة التحكيم إلى جودة الصورة واستخدام عمق المجال الضحل كأداة سردية، حيث تحلق طيور الدوري الكيبى باتجاه الكاميرا وتترك اللبؤة خارج نطاق التركيز محققة توتراً بصرياً مميزاً. يدمج التكوين بين الطائر المفترس والمساحة واللحظة معاً ليكوّن سرداً طبقيًا يلتقط عالم الحيوان في حركة حياة لحظية.
الحياة البرية – المركز الثانى: “الحياة معلقة بخيط رفيع” للمصورة شياوبينغ لين. تؤكد لجنة التحكيم أن التصوير الفوتوغرافي للحياة البرية يتجاوز مجرد التقاط صورة ممتازة لحيوان نحو لحظة استثنائية تتيح لمحة عن عالم الحياة البرية وطبيعته. وتضيف أن القدرة على تصوير المشهد بمهارة وإبداع تفوق التوثيق العادي، وتبرز صورة لين كلوحة حية لسلسلة من التفاصيل الحيوية التي تثير أسئلة حول الحياة البرية وتضفي عمقًا سرديًا على العمل.
المناظر الطبيعية
المناظر الطبيعية – الفائز: “شجرة المال” للفنان شو تشانغ. أشارت لجنة التحكيم إلى زاوية نظر فريدة تحمل معنى مزدوجًا وتوازن ألوان يجذب الانتباه بين البرتقالي والأزرق، مع تفاصيل دقيقة تدعو المشاهد لاستكشاف المشهد بعمق. تؤكد النتائج أن التكوين يتيح تفسيرات متعددة للمشهد، مع بساطة جذابة تترك أثرًا بصريًا قويًا في الذهن.
المناظر الطبيعية – المركز الثانى: “بوزيرا” للفنان جليب سيتينر. وصفت اللجنة الصورة بتناسق ألوان مميز بين البرتقالى والأزرق وتدرجات الظلال، مع إبراز كتلة الحجر الجيري في الوسط كنقطة محورية تجذب العين وتضفي طابعًا دراميًا خاصًا. وتلاحظ أن تأثير التظليل في الجوانب المظلمة قوي أحياناً، كما أن المعالجة في مرحلة ما بعد الإنتاج قد تبدو مبالغًا بها بعض الشيء، لكنها تبقى مشهدًا استثنائيًا يحفّز المسافرين على استكشافه بأنفسهم.




