أعلن الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، في برنامجه “ربي زدني علمًا” على قناة صدى البلد أن التهاب المثانة ليس أمرًا عاديًا. وأوضح أن التهاب المثانة يُعد مرضًا خطيرًا ينبغي التعامل معه بجدية. وأشار إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة به مقارنة بالرجال.

مضاعفات الإهمال في العلاج

حذر من التهاون مع التهاب المثانة وذكر أن تركه دون علاج قد يزيد مخاطر الإصابة بالفشل الكلوي. ويحدث ذلك عندما ينتقل الميكروب من المثانة الملتهبة عبر الحالبين إلى الكليتين وتدميرهما. لذلك يصبح العلاج المبكر ضرورياً لتقليل هذه المخاطر.

أسباب انتشار الالتهاب بين الإناث

أوضح أن قصر طول المسالك البولية لدى الإناث يساهم في سرعة انتشار الالتهاب. وأشار إلى أن طول الحالب لدى السيدات يتراوح عادة بين 1.5 و2 سم، وهو عامل يفسر ارتفاع المخاطر. بناء عليه تصبح رعاية النساء للوقاية من التهاب المثانة أكثر أهمية من غيرهن.

أعراض التهاب المثانة

ذكر أن الإحساس بالحرقان أثناء التبول يعد علامة واضحة على وجود التهاب في المثانة. وأوضح أن وجود الحرقان وحده قد لا يعني الشفاء، فالتقلّص قد يختفي خلال فترة قصيرة من 5 أيام إلى أسبوع. وهذا يجعل بعض المرضى يظنون أنهم تعافوا بينما يبقى الالتهاب قائمًا.

كما أن الشعور بالحرقان قد يختفي سريعًا مما يستدعي الحرص على متابعة الأعراض مع الطبيب. يرى المختصون أن تغيّر الأعراض أو استمرارها يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا لتحديد الحاجة للعلاج. لذلك تُعد المتابعة الطبية ضرورية لضمان السيطرة على الالتهاب وتجنب المضاعفات.

تشخيص التهاب المثانة

وأوضح أن تشخيص التهاب المثانة بسيط ويستلزم إجراء تحليل بول للبحث عن الصديد ومزرعة بول لتحديد المضاد الحيوي المناسب. كما يقيّم الطبيب وظائف الكلى لمعرفة مدى تأثير الميكروب وتحديد المضاد المناسب بناءً على سلامة الكلى. هذه الإجراءات تضمن اختيار العلاج الفعّال وتقليل مخاطر المضاعفات.

ينبغي توسيع التقييم حسب الحاجة وتقييم المضاعفات الكلوية إن وجدت. كما يجب متابعة نتائج التحاليل مع الطبيب المختص للتحكم في مسار العلاج وتعديل الخطة عند الحاجة. يبقى المتابعة المستمرة أساس نجاح العلاج ومنع تفاقم المرض.

شاركها.