تعلن منظمة الصحة العالمية أن وقف إطلاق النار أتاح لها ولشركائها توسيع نطاق العمليات الإنسانية واستعادة بعض خطوط الإمداد وزيادة إتاحة خدمات الرعاية الصحية، إلى جانب إصلاح مستودع تابع لها كان قد تعرّض للقصف. وأوضحت المنظمة أنها قدمت دعمًا مكثفًا لرعاية الحالات الحرجة وخدمات الطوارئ وترصّد الأمراض، فضلًا عن إعادة توريد الأدوية والإمدادات الطبية الأساسية. كما أشارت إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تعزيز قدرات المرافق الصحية على العمل بشكل أفضل خلال الفترة الراهنة. وتؤكد المنظمة أن الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية والمرونة في النظام الصحي أمر حيوي في ظل التطورات الميدانية.

وحذّرت المنظمة من أن كميات الإمدادات الواردة إلى القطاع لا تزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية، خاصة المعدات الطبية الأساسية اللازمة لاستمرار عمل المرافق الصحية. وفي منتصف شهر يناير أفادت وزارة الصحة في غزة بنفاد نحو 50% من الأدوية الأساسية و65% من الأدوات الطبية ذات الاستخدام الواحد من المخزون تمامًا، إضافة إلى وجود نقص حاد في أدوية ومستلزمات طبية أخرى. وشدّدت على ضرورة تلبية هذه الاحتياجات بشكل عاجل مع ضمان استمرارية الخدمات الصحية، والعمل على إعادة تشغيل النظام الصحي، والتعامل مع الآثار طويلة الأمد للنزاع بما في ذلك الصحة النفسية وخدمات إعادة التأهيل. وتؤكد المنظمة أن توفير الإمدادات والمواد الطبية اللازمة أمر حيوي لاستدامة الرعاية الصحية في غزة.

شاركها.