أوضحت الدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية أن تناول فنجان قهوة مع ملعقة صغيرة من زبدة الفول السوداني يمكن أن يوفر فائدة صحية عند تناول ثلاث تمرات صباحًا بعد وجبة الإفطار أو بين الوجبات. وتؤكد أن هذا الدمج يمنح الجسم بروتينًا إضافيًا مع الكافيين، مما يدعم بناء العضلات ويرفع الطاقة ويعزز اليقظة. كما تشير إلى أن وجود المغنيسيوم والكالسيوم في زبدة الفول السوداني يسهم في صحة العظام والوقاية من الهشاشة. وتضيف أن هذه المجموعة قد تكون مناسبة لمرضى السمنة وأصحاب الأنظمة الغذائية، بشرط التوازن والاعتدال.

فوائد رئيسية صحية

تعزز القهوة مع زبدة الفول السوداني صحة العضلات والعظام، إذ تعتبر الوجبة غنية بالبروتين وتدعم كتلة العضلات مع ثلاث تمرات صباحًا. كما تساهم المغنيسيوم والكالسيوم في تقوية العظام والوقاية من الهشاشة، ما يضيف فائدة وقاية طويلة الأجل. ويساعد هذا الدمج في دعم التعافي بعد التمارين واحتياجات الجسم من العناصر الغذائية الأساسية.

يسهم إضافة زبدة الفول السوداني إلى القهوة في الإحساس بالشبع لفترات طويلة، ما يقلل الرغبة في الإفراط في الطعام. كما يوفر دفعة من الطاقة المستدامة التي تخفف من الشعور بالإرهاق أثناء الحمية. وبذلك يصبح خيارًا مناسبًا لأولئك الذين يحرصون على الوزن أو يتبعون نظامًا غذائيًا محددًا.

يمكن أن يحسن هذا المزيج المزاج ويقلل من التوتر، كما ينعكس ذلك في تعزيز الحالة النفسية بشكل عام. يفضل أن يصاحبه ثلاث تمرات لتعزيز الفوائد، كما يسهم في دعم صحة الأعصاب والنواقل العصبية. وتكمن القيمة في تهيئة الظروف العصبية التي تدعم اليقظة والتركيز.

عند تناول التمر المحشو بزبدة الفول السوداني مع القهوة، يسهم ذلك في الوقاية من فقر الدم بسبب الحديد الذي يعزز الهيموجلوبين في الدم. كما تساهم الألياف الغذائية في تحسين امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، بما فيها الحديد والفيتامينات. وتدعم هذه العوامل الصحية الدم وتوازن مستويات الهيموجلوبين.

يسهم الدمج في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تعادل زبدة الفول السوداني الحموضة الناتجة عن القهوة. كما يحسن الهضم ويسهل عملية التبرز ويقي من الإمساك. فضلاً عن ذلك، تساهم الألياف في دعم صحة الجهاز الهضمي وتسهيل امتصاص العناصر الغذائية.

ختامًا، يجب أن يكون هذا الدمج جزءًا من نظام غذائي متوازن وباعتدال. يجب مراعاة الاحتياجات الشخصية والتحسس من مكونات التمر أو زبدة الفول السوداني. ينصح باستشارة أخصائي تغذية في حال وجود حالات صحية خاصة أو رغبة في تعديل النظام الغذائي.

شاركها.