تبدأ فعاليات أسبوع الهوت كوتور في باريس اليوم بستة عروض رسمية، وتؤكد الدورة أن 13 دار أزياء تحمل صفة الأزياء الراقية الرسمية وتشارك في البرنامج، من بينها ديور وشانيل وجيفنشي، إضافة إلى جان بول غوتييه وMaison Margiela وأليكسيس مابيل وسكياباريللي. أُلغي عرض جيامباتيستا فالي في اللحظات الأخيرة وتغيّب جان بول غوتييه عن الروزنامة الرسمية، وتتركز الأنشطة في مشغل جوليان فورنييه حيث تُنجز اللمسات الأخيرة على فساتين مجموعة ربيع وصيف 2026 بمشاركة العارضة الرئيسية ميكاييلا تومانوفا. تتوازن التحضيرات مع تاريخ الفن الرفيع الذي نشأ في أواخر القرن التاسع عشر على أيدي مصممين بارزين، وتخضع القواعد التنظيمية لحماية قانونية منذ عام 1945 وتُعززها خطوات نحو الاعتراف العالمي، وفق إشارات سابقة عن التراث الثقافي لفرنسا.

معايير الكوتور من المنظور الفرنسي

يُمنح اعتماد الكوتور لمدة عام واحد فقط ويجب تجديده في كل موسم، ولا تشمل القائمة بعض العلامات الكبرى مثل سان لوران التي تخلت عن إنتاج خط الأزياء الراقية عام 2002، بينما تخطط هيرميس لإطلاق مجموعتها نحو عام 2027. كما يُتوقع أن تنضم سبع دور أزياء كأعضاء مراسلين إلى البرنامج، وتضم القائمة دوراً من إيطاليا مثل أرماني وفالنتينو والمصمم اللبناني إيلي صعب إضافة إلى الثنائي فيكتور آند رولف ضمن 28 دار أزياء تشارك حتى يوم الخميس المقبل.

تشترط FHCM وجود ورشتين مستقلتين للدار: ورشة للخياطة للقطع الهندسية والهيكلية، وورشة التصميم الانسيابي للقطع الناعمة، كما تُشترط قوة عاملة لا تقل عن 20 موظفاً وتقديم عرضين سنوياً في باريس يناير ويوليو. من الناحية النظرية يجب أن تتضمن الإطلالة 25 قطعة تجمع بين النهار والليل، مع وجود هامش مرونة للبيوت الأصغر حتى 21 أو 22 إطلالة في بعض الحالات. وتؤكد اللجنة أن التصاميم يجب أن تكون أصلية ومصنعة حسب الطلب وتنفذ يدوياً من قبل المدير الفني الدائم وبورش فرنسية.

شهد الحدث أيضاً عرض Mariano Moreno لصيف 2026 في باريس عشية الافتتاح، وتُركز التغطية على أن العروض تظل ملتزمة بالمعايير وتوفر خدمات مخصصة للحضور على السجاد الأحمر في الحفلات الرسمية. يظل التوجه العام في الهوية الفرنسية للموضة الراقية مرتبطاً بالالتزام التنظيمي والتقاليد العريقة في صلب القطاع، مع استمرار التعاون بين المصممين والورش المحلية لضمان الإنتاج اليدوي والتفرد في القطع.

شاركها.